بما اننا ما زلنا في معية أخبار الامتحانات والنتائج التي جعلت أغلب أولياء الأمور وحتى هذا اليوم لايهدأون بالا ولا يقرون مشروعا سياحيا لموسم الصيف, نسوق هذه الحكايات الثلاث, بل مسرحيات ثلاث جرت مشاهدها أمس . المسرحية الأولى بدأت مشاهدها حينما ذهبت الأم للاطمئنان على نتيجة ابنها قبل الآوان, اي قبل اعتماد النتائج بشكل رسمي, فهذه الأم لها علاقات جيدة مع ادارات المدارس التي ينضم اليها أولادها وبناتها, فقد أخبرها المشرف الاجتماعي ان ابنها راسب في مادة العلوم, عادت الى البيت وهي تقسم ان تحيل أمر ابنها إلى ابيه كي يذيقه العقاب المر على فعلته وبما ان الأخير غائب عن المنزل طيلة النهار اتصلت به وأبدى الأخير استعداده لطرح الولد أمام أخوته واخواته وضربه بما أوتي من قوة عقابا لرسوبه, عاش الابن ساعات طويلة من الرعب, خبأه اخواته في دولاب غرفة النوم, لكن ذلك لم ينجه من العقاب, فقد عثر عليه الأب في ذلك الدولاب فأعمل (عقاله) فيه حتى انهار الابن ونام بغصته. في اليوم التالي وبالصدفة التقت الأم بمدرس الابن في احدى الجمعيات لتسأله عن سبب رسوب الابن في تلك المادة .. اندهش المدرس, واكتشفت ان ابنها ظلم نتيجة تشابه الأسماء .. الولد ناجح لكن بعد فوات الآوان, فما زال حتى الآن يتألم من تلك العلقة. المسرحية الثانية .. زوجتان تقيمان في منزل واحد الأولى نجحت ابنتها في الامتحان, والأخرى كان نصيب ابنها الرسوب .. والذي أخذ (العلقة) هذه المرة الزوج على اعتبار انه لم يعدل بين الزوجتين. أما المسرحية الثالثة ان أماً دفعت ألفاً ومائتي درهم لمعلمة الدروس الخصوصية, فيما أوهمتها الأولى ان لديها علماً باسئلة الامتحان .. نجحت ابنتها في الامتحان, وبعد يوم أخبرتها الابنة ان الاسئلة في الامتحان كانت مختلفة عن تلك التي اشترتها من (أبلتها) الخصوصية .. نجحت الابنة بمجهودها الفردي وأخذت الأم ذلك المقلب.