توصل فريق من الاطباء الامريكيين الى تطوير تقنية جديدة في عملية زرع نقي العظام ستساعد على انقاذ اعداد اكبر من مرضى السرطان, وخاصة الذين استفحلت اصابتهم ووصولا الى مراحل المرض الاخيرة بحيث انهم لم يعودوا قادرين على تحمل العلاجات الكيماوية القوية اللازمة لتثبيط استجابتهم المناعية, حتى لاترفض اجسام نقي العظام الجديدة. وتعتمد هذه التقنية على دمج الجهاز المناعي للمريض مع الجهاز المناعي للمتبرع بنقي العظام, بحيث يتم الاستغناء عن الحاجة للعلاجات الكيماوية لان انسجام ائتلاف الجهازين المناعيين سيقلل من رفض الجسم للنقي المزروع. وباستخدام التقنية الجديدة استطاع فريق اطباء مستشفى ما ساشوستس العام في بوسطن انقاذ اثنين من مرضى المرحلة النهائية من سرطان الجهاز اللمفاوي من دون الحاجة الى استخدام العلاجات الكيماوية قبل زرع نقي العظام, ومن المعروف ان الاطباء غالبا من يضطرون لاجراء عملية نقل النقي في علاج هذا النوع من السرطان لكن 25 بالمائة فقط من هذه العمليات تتوج بالنجاح. وقد ابدى بروفسور ادريان نيولاند استشاري امراض الدم في مستشفى لندن الملكي, اعجابه بالتقنية الجديدة التي ستخفف الآثار الجانبية لاجراءات العلاج وتخفض احتمال رفض الجسم للنقي المزروع مشيرا الى انها تعتبر تقدما هاما في هذا المجال. واوضح دكتور ميجان سايكس, احد اعضاء فريق بوسطن, انه يأمل ان يتم استخدام تقنية دمج الاجهزة المناعية لمنع الجسم من رفض الاعضاء المزروعة, بشكل عام, من دون ان يتعين على المريض تناول عقاقير قوية لتثبيط جهازه المناعي.