شعر: الشيخ عبدالرحمن بن علي المبارك من عاشر الايّام ما نال مطلوب منها ولو يملك جميع النّواحي لابدّ من دورات الايّام دالوب بالعسر مرّه ومرّةٍ بالنجاحي باصبر ولو انا بالصّبر كنت مغلوب لعلّ صبري اليوم يحدث صلاحي يا الورق خَلّ النوح خلّه لمنيوب خلّ البكا يا الورق لي والنّواحي تبكي طرب والاّ فانا ابكاي مكروب من حادثٍ يا الورق شطّف لياحي يا من لقلبٍ اصبح اليوم مصيوب يخفق كما يخفق رفيف اليناحي قلبٍ براه الحب وادعاه مسلوب ما يستعيش إلاّ بماي القراحي قلبٍ غدا ما بين جاذب ومجذوب ليله ونهاره في العنا والتّراحي به علّةٍ ما فادها كيّ واطبوب عليك يا نور الوطن والمراحي يا الّلي زها حسنه بلا دِلّ وذهوب عذب السّجايا مولعٍ بالمزاحي زين المعنّق نابي الرّدف رعبوب كالخيزران اللّى تثنّى وماحي بمعزّلٍ له هاضم الكشح منهوب وخصرٍ نحيفٍ به يجول الوشاحي وعينٍ بها كم ذابت جْسوم وقلوب أسطى وأمضى وقعها مْن الرّماحي قِلْ ما حَلا في مضمره خفقة الثّوب لى من ضرب ردفه هبوب الرّياحي طَفْلٍ على حيّاته الغرّ مكتوب لى من تبدّا لي رميت السّلاحي قلبي إذا نادوا سِميٍّ له ايذوب وان مَرّ ذكره في الكرى قمت صاحي وان كان هو عن ناظر العين محجوب شخصه اقبالي في مساي وصباحي يا سِيد روحي يا بعد كل محبوب والله ما اسمع فيك قول اللّواحي لو لامني من لامني عَنْك ما اتوب ما اتوب أنا يا سيد من جا وراحي يعل اللّواما فدوةٍ لك ولاهوب يافي بحقّك غير منك السّماحي والاّ فانا عبدٍ من العام محسوب ما لي بنفسي صرفةٍ وانتزاحي لك في الحشا يا زين وديان وشعوب لك بينهن يا زين مَسْرىَ ومراحي أفْرَحْ بوعدك والوعد ما قضى نوب سراب لالٍ للوراريد لاحي أوعاد عرقوبٍ كما قيل وكذوب ما للمعنّى في وعودك رباحي ياليت يسعي بيننا اليوم مندوب ما توق ما يومٍ بالاسرار باحي حتّى أبيّن حالتي له بمكتوب يشرف عليها سيد كل الملاحي يا زين ريّع لي ترى القلب منهوب وصلك لمثلي يا عشيري مباحي يا عونة الله ذاب حالي وانا الوب ما نلت منه إلا الشّقا والتّراحي يا مولّفٍ ما بين يوسف ويعقوب من عقب ما هو ميّسٍ منه شاحي إتلّفْ شملٍ شتّته الدهر بشعوب واتعيد سجّات الطرب بانشراحي منّي صلاةٍ مع سلامٍ على الدّوب للمصطفى وصحبه وأهل الصّلاحي