ذكرت وكالة الفضاء الامريكية (ناسا) امس الاول ان مركبة الاستكشاف الامريكية (ديب سبايس 1) اصبحت هذا الاسبوع ولمدة تقل عن 24 ساعة اول مركبة في التاريخ لاستكشاف الفضاء تتولى قيادة نفسها بنفسها بواسطة ما يسمى بالذكاء الاصطناعي . فبفضل برنامج فائق التطور, اصبحت المركبة الامريكية التى تشق طريقها على بعد 120 مليون كلم عن الارض, يوم الاثنين الماضي سيدة نفسها وتمكنت من ان تحسب وحدها موقعها في الفضاء وتعدل مسارها بلا مساعدة من الارض. وخلال هذه التجربة, تمكنت المركبة من ان (تصلح) من تلقاء نفسها عطلا طرأ على معداتها كما قال المسؤولون عن المهمة. وعلى رغم هذا التوقف المبكر فان 70 في المائة من اهداف التجربة قد تحققت كما افادت وكالة الفضاء الامريكية. ومن المقرر ان يستكمل برنامج التجارب فى وقت لاحق. وقد اكدت دراسات وكالة الفضاء الامريكية ان تكاليف المركبة جاليليو التى تدور حاليا حول المشتري واقماره كان يمكن ان تكون اقل بستة اضعاف لو انها زودت التكنولوجيا نفسها التى تم اختبارها على (ديب سبايس 1) .