الضغط النفسي الذي تتعرض له الطلاب والطالبات من اجراء اختبارات آخر العام الدراسي يتطلب تعاملاً من نوع خاص , وأولياء الامور الذين يضغطون على ابنائهم من اجل تركيز اكثر في مراجعة مواد المنهج المدرسي مطالبون ايضاً بمرونة ما, حتى لا يتحول الامر الى حالة من التوتر والشد اللذين لا يجلبان الا مزيداً من الارتباك.. هذه الايام تعيش البيوت حالة من التوتر, وتصل هذه الحالة احياناً الى درجة كبيرة تفوح منها رائحة الغضب وما نسمعه من اخبار متطايرة هنا وهناك يشيب له شعر الرأس.. فبالأمس عاقب اب ابنه ضرباً!! لان الاخير لم يتمكن من استكمال الاجابة عن اسئلة بورقة الامتحان.. وأم بكت في حضن ابنتها لان الاخيرة انتابتها حالة من القلق اربكت اجاباتها, وطالب آخر جاء متأخراً الى لجنة الامتحان لان والدته اصرت على الجلوس بجانبه حتى الساعات الاولى من الفجر ظنا منها انها تحثه على مزيد من الدراسة. هذه النوعية وغيرها من السلوكيات رغم انها بريئة الا انها تجلب الكثير من التوتر والارباك للأبناء.. ونقول ان المنطق يحتم علينا كأولياء أمور تهيئة الجو المناسب للابناء وتقديم الاستشارة في مكانها المناسب, وهذا التوتر وهذه العصبية لا تولد الا مزيداً من الجهد الضائع والمضر ايضاً.. دعوهم يتدبرون امرهم فهم ادرى بما يناسبهم.. ومراجعة الدروس يفترض انها مستمرة منذ بداية العام الدراسي.