خطف شون كونري ضيف الشرف في مهرجان كان للسينما الاضواء من الفيلمين المعروضين في اطار المسابقة الرسمية للفوز بالسعفة الذهبية وهما (بلاد العجائب) للبريطاني مايكل وينتربوتوم و(حكايات كيش) لثلاثة مخرجين ايرانيين . واذا ما اعتمدنا معيار التصفيق, يكون النجم الاسكتلندي (68 عاما) الذي لم يفقد شيئا من سحره قد فاز بالسعفة الذهبية للشعبية وعاونته في هذا المجال بفضل بسمتها الاخاذة كاثرين زيتا جونز شريكته في فيلمه الاخير(الفخ) . وارسلت ايران الى المسابقة ثلاثة مخرجين الامر الذي يعكس حيوية السينما الايرانية التي تشهد في السنوات الاخيرة عصرا ذهبيا تكرس بفوز فيلم (طعم الكرز) للمخرج عباس كياروستامي بالسعفة الذهبية لعام 1997 في مهرجان كان وبترشيح فيلم (الاب) لمجيد مجيدي لاوسكار افضل فيلم اجنبي هذه السنة. و(حكايات كيش) كناية عن ثلاثة افلام قصيرة قاسمها المشترك انها صورت في هذه الجزيرة الواقعة في الخليج على ملتقى الطرقات البحرية بين الشرق والغرب. وتحمل الافلام القصيرة عناوين (الزورق اليوناني) لناصر تقوئي الغائب عن كان لاسباب شخصية, و(الخاتم) للمخرج ابو الفضل جيلالي الذي حاز مكافآت في مهرجانات عدة لكنه ضحية الرقابة في ايران, و(الباب) لمحسن مخملباف الذي سبق ان شارك في مهرجان كان. ويعود الى المسابقة المخرج مايكل وينتربوتوم (38 عاما) الذي شارك قبل عامين بفيلم (اهلا بكم في ساراييفو) , مع فيلم (بلاد العجائب) الذي يروي قصة ثلاث شقيقات: ناديا (جينا ماكي) التي تفتش عن الحب, ومولي (مولي باركر) وهي على وشك ان تضع مولودا, وديبي (شيرلي هندرسون) التي تربي بمفردها ابنها البالغ تسع سنوات. وقد قطع شقيقهن دارين (انزو شيلينتي) العلاقات مع اهله المستمرين في زواج هجره الحب. ويتأرجح الفيلم الذي يعكس واقعية مرة وصور بواسطة كاميرات محمولة على الاكتاف, بين الدعابة والقساوة.