شعر: مهدي آل حيدر الكلام ابطى وانا بالضلوع آكنّه والكلام ان طال كنّه تصَح اقواله عَد مزنٍ رعدها في السّما له حنّه يا سلام الله على (أحمد شبيب) لْحاله الكريم اللى لْيا من تبدّا كنّه بارقٍ في عَرض غيمٍ دفوق تْخاله يوم شاف الحَربه.. لْوقعتي منسنّه جا مثل درعٍ يضيم العدا من شاله بيّض الله وَجهه ووجه من هو منّه لابةٍ يا سيّةٍ في الوغى نزّاله يوم صوت الموت له في المواضي رنّه وَقعهم تاقف له العالم من اهواله يكفي انّي ما تنَشّدت راسي عنّه غير جاوبني عساه يحيا وامثاله ويكفي ان صاحبه لا جاه يلقى ظنّه في محلّه صاحبٍ ما تبدّل حاله كن روحه نسمةٍ من هبوب الجنّه من قَرَب منها يعَرف النّقا ورجاله من درى كيف اتعبه طيب راسه حَنّه طيب ما يهدا ولا يَهْتني حمّاله فرق لـمّا يفعل الطّيب راعي منّه بين لـمّا يفعل الطيب من هو فاله والكلام أبطى.. وانا بالضلوع آكنّه بَس قلت: ان طال.. كنّه تِصِح اقواله