شعر: محمد بن مسلم ــ السعوديه من الراي سامح صاحبك لا تعاتبه إذا زل وابطى لك بشيٍ تراجبه خِذْ ما تيسّر منه واستِرْ عيوبه إلى عاد نفسك في ملاماه راغبه وان كان مالك فيه بالطول رغبه اقطع حبل وصله وبالك تجاربه اذا عدت في كل المشاحي مأدِّب عشيرك فمن تلقى الذي لا توادبه من لا يسامح صاحبه عند زلّه خلاّه صرف البين من غير صاحبه للصاحب الصافي حقوقٍ لوازم خمسٍ وهي في سمت الاجواد واجبه إذا زار أكرم وان صد تنشده وان زل غفرانٍ وان غاب كاتبه والخامسه ان جاك في حد لازم تصفِّع به الدنيا واشافيه لاغبه تلقاه بالمجمول عجلٍ فربما تحمل مكافاته اذا جات نايبه فما البر إلاّ بين الاجواد سلفه كما جيل قبلي والتواريخ كاتبه فمن لا يجي نفعه على قدر حاجه فكلٍ إلى أيسر غني دون صاحبه وما الوجه إلاّ طول فترٍ وعرضه إلى ضاع من يعطيك وجهٍ تعاض به وشم عن ردي الخال والقن والذي الى شاف وجهك قاصده صر حاجبه والكل عرضه للذي ما يكوده حفظ السما والارض والناس قاطبه فهو الذي في كفه المنع والعطا والرزق عنده والفرج والملاذ به ضمن الإجابه وآمر الناس بالدعا وحاشاه ما تنكس يدٍ منه خايبه جَعَلْ رزق ذا من ذا وهذاك عند ذا ولو شاء أغنى ذا وذا من وهايبه ولكن له في كل ما راد حكمه يدبّر بها خلقه على ما أراد به عطى المال من يهوى ومن ليس يهتوي ولا أيّس العاصي لعينا مثالبه ولكن حسن الخلق أعطاه من يشا والمجد من يصلح للبسه كساه به فيا مبلغٍ مني سلمانٍ سجله فيها التحيه والثنا من مكاسبه فتى فاق بالآفاق شبّان عصره بفعل المراجل وهو ما طر شاربه فتى لا نوى بالجود أو هم بالثّنا وساويس نفسه بالردى ما تجاربه تسابق على المعروف راحات كفه من يوم يونس خاطره لان جانبه سحابٍ اذا أمطر سقى الخد سيله وشطٍ اذا اكرخ رقى الجو ساحبه وبحرٍ الى من سكن في قعره الغنى وان عب موجه والتطم لا تجاربه مدحته على مدح الملا فيه راغب والناس ما تمدح حدٍ كود راغبه اشّرَّت له وامّلت رجوى جميله ومن لاح له برقٍ تريّا سحايبه فيا ايها العذب الذي فاق جيله بمجده وعمّت كل خِلٍ مواجبه أظلّت علينا من سحايبك مزنه تلالا بروقٍ وان بطا من سواكبه فلا غيمها جالٍ فنقطع به الرّجا ولا غيثها هامٍ فتروى العطاش به ترى المنهزم لى رد واروى سلاحه برقا خماله ردّته في مقاضبه ولا ينفع المديون امهال ساعه اذا حل حين الدين واعتاز صاحبه ولا يدفع الديَّان عن طلب حقّه كود العطا فاجزل عطا من تساجبه الى عاد لابد المدين من الوفا فلا ياسعه كود العطا والنجاز به ولا يصيح بطلب الافلاس معسر ويعذر ولا تلقى يدٍ فيه غاصبه فجد غير مامورٍ بديّانك الذي وعدته ندا جودك وامسى يراجبه والاّ فطرّش له بعذرٍ ويرعوي مع حامل المكتوب لى جاك جايبه فعذرٍ مليحٍ في كتابٍ معجّل اخير من رجوا أمانيه كاذبه وشي يسد لساعةٍ دون ساعه ولا كثيرٍ مبطيٍ والغناة به واعذر وسامح ان جرى من محبك عليك زلّه والمقادير غالبه وان سلت عن حالي فطالع رسالتي فالخط ينبي الخِل عن حال صاحبه ترى طارش الانسان مفتاح عقله يخاطبك عند العلم لو ما تخاطبه ومثلك يعرف الحال وابقى بنعمه محروسةٍ بالله عن كل نايبه أدام لنا الباري ليالي حياتك ولا ذقت له يوم ولا يوم شايبه وصلّوا على خير البرايا محمد عدد ما همى مزنٍ وهبّت هبايبه