أفاد باحثون في مجلة (بروسيدينجز اوف ذي ناشيونال اكاديمي اوف ساينسز) الصادرة أمس الثلاثاء ان مميزات عدة في اجنة الفيلة تدفع الى الاعتقاد ان هذا الحيوان الضخم كان في الاصل حيوانا مائيا . ودرس فريق جامعة ملبورن (استراليا) بعدسة مكبرة ستة اجنة لفيلة من افريقيا فاكتشف عددا من الخصوصيات التي تميز الحيوانات البحرية الفقرية. واكتشف علماء الحيوانات الاستراليون على اجنة الفيلة التي يترواح عمرها بين 58 و166 يوما, اقنية كلوية على شكل قمع قريبة جدا من الاقنية الموجودة في بعض الاسماك والضفادع والزواحف او الثدييات التي تضع البيض. واوضح العلماء ان بنية كهذه لم تكتشف ابدا لدى ثدييات ولودة. ويفيد القيمون على الدراسة ان اصغر هذه الاجنة كان يتمتع بخرطوم مكتمل. ويرى العلماء ان هذا الخرطوم عائد على الارجح الى ضرورة تكيف الحيوان مع محيطه المائي ويستخدمه ليتمكن من السباحة تحت الماء. يضاف الى ذلك ان بعض الخصوصيات في الجهاز التناسلي وفي جهاز التنفس لجنين الفيل تشبه كل الشبه هذين الجهازين لدى بعض الثدييات المائية مثل خراف البحر. وقال الباحثون الاستراليون ان (دراستنا على الاجنة تظهر ان كل هذه العناصر كانت متكيفة جدا مع المحيط المائي وان بعض هذه الخصوصيات غير المألوفة لا تزال موجودة لدى الفيلة البرية الحديثة) .