ذكرت أنباء أمس الاحد أن سيدة هندية عادت إلى منزلها بعد 11 عاما من الاعلان عن وفاتها وحرق جثتها . وقالت صحيفة إنديان اكسبريس أنه عثر على السيدة واسمها سوريندر كاور من ولاية البنجاب الشمالية بمصحة للامراض النفسية بولاية جوجارات الغربية. وكانت كاور قد اختفت منذ عام 1987 بعد أن ظهرت عليها أعراض مرض عقلي عقب إدمان زوجها للمشروبات الكحولية ومعاملته السيئة لها. وقد سجلها والدها على أنها مفقودة في قسم الشرطة التي أخبرت عائلتها لاحقا أن السيدة توفيت وأن جثتها وجدت في حالة تحلل شديد وأن أفرادا من سكان المنطقة قاموا بحرق الجثة وصدقت العائلة تقرير الشرطة ونقلت الرماد إلى المنزل. ولكن كاور كانت قد ألحقت بمستشفى للامراض العقلية في مدينة أحمد باد في نفس العام, ولم تتمكن السلطات هناك من اكتشاف هويتها الحقيقية حيث ظلت تعطيهم أسماء مختلفة وتتحدث لغة البنجاب غير المفهومة في غرب الهند. وعندما تحسنت حالتها في وقت لاحق ذكرت اسم زوجها واسم التدليل الخاص بولدها إلا أن السلطات لم تتمكن من العثور على أي منهما. ــ د.ب.أ