أكدت دراسة أمريكية حديثة لعلاقة الاطفال بأجهزة الكمبيوتر انه على الرغم من ان شبكة الانترنت تحمل امكانية واعدة بشكل استثنائي بالنسبة للأطفال إلا ان الآباء لا يخفون مخاوفهم من التأثيرات السلبية المحتملة التي يمكن ان تتركها هذه التقنية على أطفالهم . وذكر جوزيف تارو من مركز اننبرج للسياسات العامة الذي أشرف على اعداد تقرير عن الدراسة انه من خلال الأسئلة التي طرحناها على الآباء خلصنا إلى وجود هذا الصراع الداخلي العجيب المتمثل في ان الآباء يأتمنون أطفالهم على الانترنت لكنهم لا يأتمنون الشبكة العالمية على أطفالهم. وتشير نتائج الدراسة التي نشرت في واشنطن إلى ان كثيرا من الآباء يتبنون موقفا مزدوجا ازاء الانترنت التي لا تبعد مواقع الأطفال فيها عن المواقع السلبية سوى مسافة ضغطة زر. وقد خلص تارو من دراسته هذه إلى ان 39 بالمائة من الآباء مقتنعون تماما ان للانترنت سلبياتها المروعة , كما ان لها ايجابياتها, ولم يخف معظم هؤلاء الآباء قلقهم الكبير بشأن تأثير الشبكة الدولية على الأطفال. وهناك فئة لا ترى في للانترنت أية قيمة تذكر بالنسبة للأطفال, ونصف هؤلاء الآباء يوافقون على ان أطفالهم يمكن ان يستعينوا بالانترنت لحل واجباتهم المدرسية لا أكثر.