شعر: محمد المر بالعبد عسى تسقى (مليح) و(صور) و(الخابوره) وصلاّت وتتبعها (الرقيبه) و(الخويرّيه).. تخايلها ويرفد وبلها (وادي اليزي) عن جملة الوديان ويجري لاجل أرض (صْحَار) ما تنضب مسايلها ديارٍ خصّها زايد.. وفيها صافح السلطان كريمٍ.. ما وصل كفّه لدار إلا وجمّلها له الله.. كيف وَحّد دولةٍ كانت سبع بلدان وله الله عقب ما وَحَّد بلاده.. وين وصّلها سمت فوق الوصوف.. وفوق كل القول والقيضان ومن لك في ديارٍ صارح العليا مداهلها ومن لك في ديارٍ قادها زايد ابن سلطان بن خْلِيفه بن نهيّان.. ذروة (ياس) باكملها ملكها بالمكارم والسخا والحق والبرهان وخَلا المجد ينشد عن ثرى الدوله وعن هَلْهَا إذا منّه وهب.. ردّ الكرم عن راحته خجلان كما العذرا.. خجلها ليلة الزفّه يداخلها سعت سحبه من (المغرب) لـ (مصر) لـ (تونس) لـ (عمّان) يلين ارض (اليمن).. ما نحصي آخرها من أوّلها تفضّل (بوخليفه) وآمر اللّى تامره صفطان لشعبٍ لاجل عينك يطوي الدنيا وينهلها تغنّتنا الموده يوم نصبّنا الشرف عنوان نحب الطيب واللّى ينزل الطيبه منازلها نحن وعمان.. جيران وبني عمّ وأهل واخوان على بيض العلوم أعلامنا بالعزّ نغزلها