قال خبراء ان باحثين اكتشفوا ان الكلى تلعب دورا هاما في الاحتفاظ بنسبة السكر في الدم الامر الذي قد يساعد في التوصل لعلاج جديد للسكري لتقليل مخاطر التعرض لنوبات اغماء . وكان الاطباء يعتقدون ان الكبد فقط هو المتحكم في انتاج الجلوكوز في الدم الا ان الدكتور جون جريتش من جامعة روشستر بنيويورك قال انه اكتشف ان للكلى دورا منفصلا في هذا الشأن. قال جريتش في صحيفة السكري امس الاربعاء انه قد توجد طريقة لتنظيم نسبة السكر في الدم عن طريق التأثير على الكلى والكبد كل على حدة. واضاف في بيان: قد يمكن اصدار امر الى الكبد للابطاء من انتاج الجلوكوز في الوقت الذي تقوم فيه الكلى بعملها الطبيعي. (بهذه الطريقة سيمكننا تقليل كمية الجلوكوز في الدم لكن مع ترك الكلى لتعمل كنظام مساند في حالة انخفاض مستوى الجلوكوز فجأة) . وهناك نحو 16 مليون امريكي مريض بالسكري ويموت 179 الفا بسببه كل عام. ويصاحب السكري عدم التحكم في مستويات الدهون والسكر في الدم. وخلص فريق جريتش الى ان الكلى تزيد من انتاج الجلوكوز في الدم عندما تنخفض تلك المستويات بشدة. ويعمل الانسولين الذي ينتجه البنكرياس على الاحتفاظ بالجلوكوز في معدلاته الطبيعية. لكن في حالة الاصابة بمرض السكري اما ان يتوقف البنكرياس عن انتاج الانسولين او يحصل الجسم على مناعة من تأثيره وهو الشكل الاكثر انتشارا للمرض.