عرضت وكالة الفضاء الامريكية (ناسا) للمرة الاولى طائرة الفضاء الروبوتية إكس ــ 34 التي تستهدف لدى اكمال مشروعاتها اطلاق الاقمار الصناعية الى مداراتها واختبار التقنيات الحديثة التي ستستخدم في المستقبل على متن مركبات الفضاء التي تقل روادا مثل إكس ــ 33 . واوضح مسؤولو (ناسا) ان إكس ــ 34 هي طائرة صاروخية ذات محرك واحد تقود نفسها بنفسها باستخدام كمبيوترات على متنها, وهي اصغر كثيرا من مكوكات الفضاء الحالية حيث يصل طولها الى 18 مترا وعرضها الى ثمانية امتار. وقالوا انه بفضل الطائرة التي يمكن استخدامها مرات عديدة سيتم خفض تكاليف عملية وضع الاقمار الصناعية في مداراتها الى نصف مليون دولار وهو ما يقل بمقدار مرتين او ثلاث مرات عن التكاليف الحالية, كما يمكنها اجراء عملية اطلاق كل 48 ساعة. وشدد ديفيد تومسون المدير العام لشركة اوريبتال ساينس كوربوريشن بمناسبة الاحتفال بعرض الطائرة الروبوتية امس الاول على انه من خلال خفض تكاليف اطلاق الاقمار الصناعية سيصبح الفضاء اقرب منالا بالنسبة لمجموعة اوسع نطاقا من الزبائن او المؤسسات . واعلنت الشركة ان إكس ــ 34 ستقوم خلال الاشهر المقبلة بعدة تجارب تحليق تطلق خلالها عن طريق طائرة من طراز إل ــ 1011 ثم من المقرر ان تقوم بـ 27 رحلة حرة. وخلال الرحلة الاولى ستعود إكس ــ 34 لتهبط كطائرة عادية على بحيرة تم تجفيفها على ان تستخدم كمدرج للطيران في مرحلة ثانية, وتبدأ رحلاتها التجارية في عام 2004. وقال دان جولدين مدير (ناسا) ان الطائرة إكس ــ 34 هي حجر الزاوية في جهدنا الذي يستهدف ايضاح ان المركبات ذات الدفع الصاروخي المصممة جيدا يمكن ان يكون تشغيلها رخيصا للغاية وسهلا. وعلى صعيد آخر اعلن سلاح الطيران الامريكي عن فشل مهمة اطلاق صاروخ من طراز تاينان 4 بي تبلغ تكلفته 1.2 مليار دولار والمتمثلة في وضع قمر صناعي عسكري في مداره حول الارض في ثالث عملية فاشلة من نوعها على التوالي. وقال بريجادير جنرال راندي ستاربك قائد الجناح الفضائي الخامس والاربعين الذي يدير موقع الاطلاق التابع لسلاح الجو الامريكي في قاعدة كيب كانا فيرال ان من الواضح ان امس الاول كان يوما مخيبا للآمال بالنسبة لسلاح الجو الامريكي عقب فشل هذه المهمة. لوس أنجلوس ـ البيان