شعر: علي عبيد الرشيد يا بزر يا شهم المناعي باوصيك خِذْلك بصيره من وصاتي حَذَرْها نصيحةٍ من قلب ناصح يواليك ترى وصاتي ناصحه واختبرها إحْذَرْ ضيوف البال عن لا يخاويك لى ما يحاسب للأخوّه قدرها متراه كابوسٍ به الهم يضويك يجلب إلى نفسك حسايس كدرْها أنسى وجوده واتركه لا يماشيك لا يسوق بافكارك وساوس شَرَرْها خاوي الشّجاع اللى بلطفه يسلّيك راعي الخصايل لى يسرّك خبرْها تلقاه عونك في المصايب يواسيك يبذل حياته لو تحقّق ضررها نِعْم الخوي اللى من الطيب يضفيك رَدّ الجزا بالطيب ضعفٍ كثرها عامل خويّك مثل ما هوه يرضيك ووقْف بصفّه لو تواجه خطرها ترى الخوي شروات ما اخوك يعنيك تاثق وياثق بك بطيلة دَهَرْها وخَلّك رفيع النفس عن لى يوطيك وعن لا تكبّرها تعافك بشرْها ولا تخيب ظنٍ محسنٍ بك ويرجيك خَلّك وفي الظّن لى من هزرْها الروح واليها ولِيّك معاليك ما انته تردّ الموت لى من حضَرْها حكّم ضميرك في مناهج معانيك ترى العداله واضحاتٍ عبرها مثل الدّليل اللى يدلّك ويرويك على الخصايص لى يِغَتْرك فسرْها خَلّك صدوقٍ حيثه العكس يزريك ربّك يتوحك م العلاوه حدرها واعطي حقوق الغير إن كان في يْديك وان كان في ايد الغير حقّك عذرْها واحذر جهولٍ من شروره يواشيك يهمس بسمعك كلمةٍ تعتبرْها في حق من هو غافلٍ واثقٍ فيك إيّاك تقبل قبل يثبت أثَرْها وعن لا تعَلْك الناس هذا وهذيك مالك تذمّ الناس أو تحتقرْها وصَلّي صلاتك بين ربعك واهاليك تنال من ربّك عظيمٍ أجرْها