نظمت جمعية التغذية العربية ومقرها بالبحرين حلقة عمل حول الرضاعة الطبيعية وأساليب الفطام في دول مجلس التعاون الخليجي وذلك بالتعاون مع المكتب الاقليمي لمنظمة الاغذية والزراعة للأمم المتحدة ومقره القاهرة وبدعم من مختبرات آبوت بالرياض . وقد صرح د. عبدالرحمن مصيقر المنسق العام لجمعية التغذية العربية لــ (البيان) ان الندوة التي عقدت لمدة يومين تأتي لردم الثغرة الكبيرة في المفاهيم السائدة عن الرضاعة الطبيعية والصناعية. اذ ان سوء التغذية والاسهال من اكثر الامراض التي تصيب الرضيع في دول مجلس التعاون الخليجي وغالبا ما تحدث هذه الامراض نتيجة نقص المعلومات حول الطرق السليمة في تغذية الطفل. ومن المعروف ان للرضاعة الطبيعية دور اساسي في الوقاية من المشاكل الصحية ولهذا يعتبر تشجيع الرضاعة الطبيعية من اهم الجوانب في برامج الصحة الوقائية في دول مجلس التعاون الخليجي, وبالرغم من ان هناك العديد من البرامج والانشطة لدعم وتشجيع الرضاعة الطبيعية الا ان الرضاعة المختلطة (الرضاعة الطبيعية مع الرضاعة الصناعية) ما زالت هي النمط السائد في تغذية الطفل الرضيع في هذه الدول. وقد أشار د. مصيقر الى ان الخلل يكمن في عوامل عديدة ابتداء من البرامج وانتهاء بالترويج التجاري والعوامل الاجتماعية والاقتصادية. وأكد ان حلقة العمل قد تضمنت العديد من الاوراق التي تهدف لوضع تصور واقعي والخروج بتوصيات واقعية وهادفة لتشجيع الرضاعة الطبيعية. الوضع الغذائي للرضع والأطفال وأشار د. سمير الميلادي المستشار الاقليمي للغذاء والتغذية في المكتب الاقليمي لمنظمة الاغذية والزراعة للامم المتحدة الى انه خلال الثلاثة عقود الماضية قد حدث تطوير كبير في المستوى الصحي والغذائي في العديد من الدول العربية وذلك نتيجة التغير الاقتصادي والاجتماعي وأدى ذلك الى انخفاض في نسبة وفيات الاطفال والاصابة بنقص التغذية والامراض المعدية. ولكن ما زالت بعض الدول تعاني من هذه الامراض بشكل اكبر من غيرها خاصة السودان والصومال واليمن وموريتانيا. وتتراوح نسبة الاصابة بانخفاض وزن المولود من 7% في دول الخليج العربية الى 19% في اليمن. أما نسبة الاصابة بنقص الوزن عند الاطفال فهي عالية في السودان والصومال واليمن والعراق (20 ــ 30%) وتتراوح النسبة في بقية الدول العربية بين 6% و12% وينتشر التقزم (نقص الطول بالنسبة للعمر) بشكل اكبر من نقص الوزن وتتراوح نسبته بين 44% الى 12%. وتعاني جميع الدول العربية من فقر الدم الحديدي خاصة عند الاطفال والمراهقات والنساء الحوامل ويشكل هذا المرض مشكلة حقيقية عند الجهات الصحية في هذه الدول نظرا لتأثيره على النمو والتحصيل الدراسي ووزن المولود. أما نقص اليود فقد وجد انه ينتشر عند بعض الدول العربية خاصة في المناطق الجبلية ووجد انه ينتشر بشكل خاص في السودان وسوريا والعراق ولبنان وتونس والجزائر ومصر. وترجع الاصابة بسوء التغذية عند الرضع والأطفال الى عدة عوامل مثل انخفاض نسبة الامهات اللاتي يرضعن اطفالهن طبيعيا والفطام المبكر والعادات الغذائية الخاطئة والنقص في تناول بعض العناصر الغذائية الهامة في الوجبات اليومية والاصابة بالأمراض المعدية والطفيلية. وللتغلب على هذه المشاكل الغذائية يجب وضع برامج وقائية تشارك فيها جميع الجهات ذات العلاقة. العوامل المؤثرة على الرضاعة الطبيعية تناول د. عبدالرحمن مصيقر في ورقته التطور الذي طرأ على اساليب الرضاعة والعوامل المؤثرة عليها في دول مجلس التعاون الخليجي حيث اشار الى ان دول مجلس التعاون الخليجي قد مرت بثلاث مراحل بالنسبة لممارسات الرضاعة الطبيعية ففي المرحلة الاولى وهي قبل اكتشاف النفط وحتى بداية السبعينات كانت الرضاعة الطبيعية هي النمط السائد في تغذية الطفل خلال الشهور الاولى من عمره وكانت اغذية الفطام فقيرة في محتواها الغذائي وتتركز في الأرز وبعض الخضروات والبقوليات. وفي المرحلة الثانية (السبعينات والثمانينات) حدث تدهور كبير في ممارسات الرضاعة الطبيعية وأصبحت الرضاعة الصناعية هي النمط الاكثر انتشارا, اما في المرحلة الثالثة (التسعينات) فقد حدث تحسن ملحوظ في ممارسات الرضاعة الطبيعية في بعض هذه الدول وقد يرجع ذلك الى البرامج العديدة التي تتضمن تشجيع ودعم الرضاعة الطبيعية والتي قامت دول المنطقة بتطبيقها. وحاليا فإن نمط الرضاعة المختلطة (الرضاعة الطبيعية مع الرضاعة الصناعية) هو النمط السائد في معظم مناطق دول الخليج. وهناك عدة عوامل اثرت على استمرار الرضاعة الطبيعية في دول مجلس التعاون الخليجي مثل ارتفاع مستوى التعليم وتوفر اغذية الاطفال الجاهزة في الاسواق وفي متناول دخل الاسرة, وعمل المرأة حيث ارتفعت نسبة النساء الملتحقات بالعمل في هذه الدول وتبع ذلك قلة في الوقت اللازم للاهتمام بتغذية ورعاية الطفل مما اضطر العديد من الامهات الى فطام اطفالهن في سن مبكرة, كما اوضحت الدراسات ان الام المتعلمة اكثر استعدادا لترك الرضاعة الطبيعية واستخدام اغذية الاطفال في وقت مبكر. ومن العوامل الاخرى المؤثرة على الرضاعة الطبيعية: عمر الام واختلاف المناطق الجغرافية والاعتماد على الخدم والمربيات في تغذية الطفل والترويج التجاري والعيادات الخاصة ودورها في ترويج حليب الاطفال الصناعي, والمستوى الاقتصادي للاسرة ووزن المولود. الرضاعة الطبيعية في السعودية عن الرضاعة الطبيعية في المملكة العربية السعودية تحدث د. أحمد بكير من وزارة الصحة بالمملكة عن اهمية الرضاعة الطبيعية والمفاهيم الخاطئة التي طرأت عليها, مشيرا الى ان الدراسات القائمة منذ 1992 في المملكة اثبتت ان الرضاعة الطبيعية وخاصة الطبيعية المطلقة معرضة للخطر الداهم, كما في بقية انحاء العالم مما يعرض حياة اطفالنا للخطر بالرغم من تمتع بلادنا بالشريعة الاسلامية السمحاء وخضوع سكانه لتوصيات الله عز وجل. وجاء دور مؤتمر الباحة لدول مجلس التعاون العاجل عام 1992 لمناقشة هذا الخطر الداهم وليقوم وزراء الصحة بتوصياتهم على ضرورة تذكير المجتمع بما هو خير لأطفالنا, حيال المستقبل وأمهاتهم عما أوصى به الله عز وجل بالرضاعة والحث عل تشجيعها وتبني فكرة المستشفيات صديقة الطفل التي اوصت بها منظمتا اليونسيف والصحة العالمية مع بذل الجهود لحظر ترويج بدائل حليب الام. وقامت وزارة الصحة على اثر ذلك بتعيين منسق وطني للمستشفيات صديقة الطفل وتأسيس اللجنة الوطنية لتشجيع الرضاعة الطبيعية. المستشفيات الصديقة للأطفال في عمان تحدت د. شمسة الهنائي من وزارة الصحة بسلطنة عمان عن الرضاعة الطبيعية حيث اشارت الى انه خلال العقدين الماضيين حدث انخفاض كبير في عدد وفيات الاطفال الرضع من حوالي 375 حالة لكل 10 آلاف حالة عام 1970 الى 28 حالة عام 1996. كذلك انخفض العدد بالنسبة للاطفال ما دون سن خمس سنوات من 214 حالة لكل 10 آلاف حالة عام 1970 الى 22 حالة عام 1996 متزامنا مع تحقيق نجاحات على صعيد التحكم بأمراض الاسهال. يعود الفضل في كل ذلك الى العوامل التالية: * فعالية برامج التحصين ضد الامراض المعدية. * الطفرة النوعية والكمية في الخدمات الصحية المتوفرة. * نمو الوعي الصحي لدى الأمهات. * وجود برامج لدعم وترويج الرضاعة الطبيعية في مواجهة البدائل الصناعية. الرضاعة الطبيعية في الكويت ومن الكويت تحدثت د. منى الصميعي مشيرة الى ان نسبة الرضاعة الطبيعية في الكويت متدنية جدا وفي تناقص مستمر كما ورد في نتائج الدراسات القليلة المتوفرة حاليا والتي ترجع بدايتها الى عام 1978. ومعظم هذه الدراسات مبنية على اساس المقابلة الشخصية مع الامهات اثناء ترددهن على عيادات رعاية الامومة والطفولة وعلى الاطفال المتواجدين في المستشفيات, متضمنة معلومات مسترجعة عن انماط تغذية الرضع وممارسات الفطام. واقع الرضاعة الطبيعية في البحرين ومن البحرين قدمت د. فخرية شعبان ديري ورقة اشارت فيها الى انه قد اجريت في البحرين مجموعة من الدراسات المتعلقة بممارسة الرضاعة الطبيعية بين الامهات العاملات وغير العاملات البحرينيات في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات, ولقد تبين ان معظم الامهات توقفن عن ارضاع اطفالهن من الثدي مع نهاية السنة الاولى من حياة الطفل ومن اهم اسباب ذلك الرجوع الى العمل (بالنسبة للام العاملة) بعد مضي 45 يوما من الولادة, وعدم توفير المساعدة للام داخل البيت والخوف من ان الحليب غير كاف للطفل. وتبين ان معظم الامهات العاملات كن يشتكين من عدم وجود اماكن خاصة في موقع العمل لارضاع اطفالهن اذا كان باستطاعتهن ذلك, لذا توقفن عن الرضاعة الطبيعية في خلال 3 ــ 6 اشهر من عمر الطفل. اما بالنسبة للامهات غير العاملات فوجدن انهن اكثر اقبالا على الرضاعة الطبيعية من الامهات العاملات. وأوضحت بعض البحوث ايضا ان العوامل الاجتماعية والديموجرافية من الاسباب المؤثرة على استمرارية الرضاعة الطبيعية أو عدمه. فكلما زاد عمر الام ارتفع ميلها للارضاع من الثدي حسب حاجة الطفل والعكس صحيح بالنسبة للرضاعة المنتظمة أو حسب جدول زمني. ولوحظ ايضا انه ما زالت نسبة لا بأس بها من الامهات يبدأن باعطاء الماء وحليب الاطفال الجاهز الى اطفالهن الرضع خلال الثلاثة أيام الاولى من الولادة وهذا يرجع الى ان بعض مستشفيات الولادة اما ان تعزل المولود عن الام بعد الولادة مباشرة أو تقدم له الحليب الصناعي في اليوم الاول. الرضاعة الطبيعية في قطر ومن مؤسسة حمد الطبية بالدوحة اشارت د. نورة شهبيك الى انه بالرغم من النقص في الدراسات المتعلقة بالرضاعة الطبيعية في دولة قطر, الا ان ممارسات الرضاعة الطبيعية لا تختلف عنها في دول الخليج العربية الاخرى فلقد انخفضت نسبة الامهات اللاتي يرضعن اطفالهن طبيعيا وارتفعت نسبة الرضاعة الاصطناعية والرضاعة المختلطة, وتشير بيانات مسح صحة الطفل ان 89% من الامهات قد بدأن الارضاع الطبيعي مع اطفالهن وتقل هذه النسبة مع زيادة عمر الطفل حيث نجد ان النسبة تتناقص من 89% في الشهر الاول الى 79% في الشهر الثاني حتى تصل الى 43% مع نهاية السنة الاولى من عمر الطفل وقد كان متوسط طول الرضاعة الطبيعية 10 اشهر وتزداد طول الرضاعة بزيادة عمر الام وتقل نسبة طول الرضاعة الطبيعية مع زيادة تعليم الام حيث كانت مدة الرضاعة 11 شهرا عند الام الامية وانخفضت الى 9 و8 اشهر عند الام الجامعية. وأوضح المسح ان 44% من الاطفال تم ارضاعهم طبيعيا في الشهر الاول و52% تم ارضاعهم طبيعيا وصناعيا و4% تم ارضاعهم صناعيا فقط. وتوضح بيانات الدراسات في قطر ان النمط الشائع في الارضاع الطبيعي هو الرضاعة المختلطة (الرضاعة الطبيعية والرضاعة الاصطناعية) وأن التعليم وعمر المرأة يلعبان دورا هاما في استمرارية الرضاعة الطبيعية. أساليب الفطام الصحية أشار د. مصيقر الى انه من اكثر المشاكل التي تعاني منها الامهات في دول الخليج العربية هي التغذية السليمة للطفل منذ ولادته وحتى بلوغه العام الاول. فهناك العديد من الاعتقادات والعادات الغذائية الخاطئة التي تمارسها الامهات والتي تؤثر بشكل أو بآخر على صحة ونمو الطفل الرضيع. والمشكلة الاساسية تنحصر في نقص المعلومات المتوفرة للام والمتعلقة بغذاء الطفل وتغذيته لا سيما في سنوات عمره الاولى. وهناك جانب آخر هو ارتفاع القدرة الشرائية للعديد من الاسر في المنطقة والذي ساهم في ان تميل اغلب الامهات الى الاعتماد على حليب الاطفال الجاهز وأغذية الفطام المحفوظة وتقديمها في سن مبكرة, مما ساعد على انحسار الرضاعة الطبيعية وظهور حالات الاسهال واضطرابات التغذية عند هؤلاء الاطفال. ومما يزيد الطين بلة ان النقص في المعلومات المتعلقة بتغذية الطفل لا يقتصر على الام وحدها بل يمتد الى الآباء والممارسين الصحيين وغيرهم, وللأسف الشديد حتى وسائل التثقيف الصحي في المنطقة لم تركز بالشكل الكافي على الطرق السليمة في تغذية الطفل. ان كلمة فطام تعني باللغة العربية ايقاف الرضاعة الطبيعية ولكن المقصود بالفطام هو تعويد الطفل بشكل تدريجي على تناول اطعمة شبه جامدة أو جامدة تكون مكلمة لحليب الام. وتستمر فترة الفطام حتى يستطيع الطفل تناول طعام العائلة الكامل. ولا يعني الفطام الانقطاع عن الرضاعة من الثدي كما هو شائع عند الكثير من الناس, بل يجب ان تستمر الرضاعة الطبيعية طول فترة الفطام حتى بعد ان يتعود الطفل على جميع الاطعمة الشائعة التي تتناولها الاسرة. وتختلف الارشادات الصحية المتعلقة بنوع ووقت الطعام للطفل من دولة الى اخرى وذلك راجع الى عدة عوامل مثل المستوى الاقتصادي للاسرة ونوع الاطعمة المتوفرة في المجتمع والمستوى الصحي للافراد فمثلا نلاحظ ان البقوليات يفضل اعطاؤها بعد الشهر السابع في بعض الدول ولكنها تقدم في الشهر الرابع في دول اخرى. لذا يجب للجهات الصحية في مجتمعات الخليج عدم اقتباس الارشادات المدونة في الكتب والمصادر الاجنبية بشكل كلي, بل مراعاة العوامل الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع الخليجي عند تقديم هذه الارشادات. الوضع الحالي للأطعمة المكملة لحليب الأم أشارت د. فاطمة العجمي من وزارة الصحة العمانية الى انه من المؤكد ان الرضاعة الطبيعية فقط تفي باحتياجات الرضع حتى سن أربعة شهور ولضمان نمو سليم وتغذية متكاملة لهم يجب البدء بادخال الاطعمة المكملة من خمسة شهور لضمان نمو اطفال اصحاء. ان كلمة الفطام كما جاء في المعجم يعني القطع ويقال فطم فلان عن عاداته, والفطم: انقطع عن الرضاعة وعلى هذا الاساس عمدت وزارة الصحة الى تغيير المسمى الى الاطعمة المكملة عوضا عن اغذية الفطام, تأكيدا على مبدأ اكمال الرضاعة الطبيعية والاطعمة المكملة في الفئة العمرية من صفر ــ سنتين. وفي عام 1994 عمدت السلطنة متمثلة في وزارة الصحة ايجاد وسيلة يتبعها العاملون الصحيون للاطعمة المكملة بهدف تغيير المفاهيم والعادات الخاطئة المتبعة لدى الامهات في تغذية الاطفال الرضع خاصة الاطفال الاقل من اربعة اشهر, وذلك بإيجاد سياسة الخطوات العشر للاطعمة والتي تعرض الخطوات بطريقة مبسطة للعاملين الصحيين. الرقابة الغذائية على أغذية الأطفال تعد الرقابة الغذائية على اغذية الاطفال بمختلف انواعها من الجوانب المهمة في دعم وتشجيع الرضاعة الطبيعية وعن تجربة البحرين في هذا المجال اشار زكريا عبدالقادر خنجي من وزارة الصحة البحرينية الى ان التشريعات والقوانين الغذائية تساهم بشكل فعال في عملية الضبط والسيطرة على جودة الاغذية وبالتالي وصولها الى المستهلك وهي صالحة للاستهلاك الآدمي. وكثيرا ما تحدث اصابات الاسهال والتسمم الغذائي للاطفال الرضع نتيجة استخدام اغذية فاسدة أو تم تداولها بشكل غير سليم. وتنقسم اغذية الاطفال الى عدة اقسام اهمها حليب الاطفال الجاهز وحليب المتابعة وأغذية الحبوب المعلبة والأغذية المهروسة ولكل نوع من هذه الاغذية مواصفات خاصة وهذه تشمل التركيب الغذائي ونوع المضافات الغذائية المسموح باضافتها, بالاضافة الى البطاقة الاعلامية. وتعتبر المسودة الدولية لبدائل لبن الام والتي بدأت معظم دول الخليج العربية بالأخذ بها احد التشريعات المكملة للرقابة الغذائية وذلك لأنها تتطرق للترويج والتداول والبطاقة الاعلامية لبدائل لبن الام. ولكن تكمن المشكلة في تطبيق هذه المسودة والجهة المسؤولة عن تطبيقها مما قد يحدث ازدواجية في الرقابة والسيطرة على توزيع بدائل لبن الام.