أعلنت احدى مجموعات الشركات اليابانية العملاقة عند استعدادها لاطلاق ماوصف بـ (البيت الذكي) وطرحه في الأسواق في عام 2003, وذلك في اطار تنافس محتدم بين الشركات اليابانية لتوظيف أحدث التقنيات في البيوت العصرية, مع الابقاء على التكاليف منخفضة . وأوضح يوكو ماتسو موتو, الذي ألقى الضوء على نموذج البيت الذي أعدته مجموعة ماتسوشيتا للالكترونيات, ان البيت الذي يطلق عليه (اتش. آي. آي) اختصارا لمفهومه, وهو (البيت المزود بالبنية الأساسية المعلوماتية) يعد خطوة متقدمة في توظيف التقنية في البيوت. وقال ان جوهر هذا البيت هو محطة معلوماتية أقرب إلى النظام العصبي المركزي, تمتد منها خطوط المعلومات ما بين البيت وخارجه, والعكس, حيث يمكن لسكانه من خلال شاشات موجودة في كل الغرف رصد الأنشطة واستخدام الأجهزة الموجودة في جميع أرجاء المنزل ومتابعة الكاميرات التلفزيونية التي ترصد الوضع الأمني والاتصال عبر الانترنت بجميع أرجاء العالم. وغرفة النوم في هذا البيت مزودة بحقيبة استشارات طبية حيث يمكن تزويد جهاز بما يشكو منه صاحب البيت والمعلومات الأساسية ويطلب الطبيب الذي يشخص الحالة بناء على المعلومات والتاريخ المرضي ويصف الدواء فورا. وهناك جهاز نقال يشبه الهاتف المتحرك يصلك عن بعد بالمنزل حيث تستطيع الاتصال بالثلاجة لمعرفة محتوياتها وما إذا كنت بحاجة إلى شراء مواد غذائية معينة من عدمه. وقال تسوتومو أسابي الذي يقف وراء مشروع مجموعة ماتسوشيتا ان كونسريتوم مؤلف من أكثر من عشر شركات يعمل حاليا لضمان أفضل توظيف في هذا البيت للتقنية وان الأساس هو توفير احتياجات الناس مثل مركز المعلومات الطبي. وفي غضون ذلك تعمل شركات أخرى على توفير بيوت تضيء الأنوار فيها بمجرد دخولك الغرفة, ويضمن وصولك للحمام قياس وزنك ومعرفة مستويات الشحوم فيه وقياس مستوى السكر في البول مع ضمان عدم زيادة سعر البيت عما نسبته 5% من البيوت العادية. طوكيو ـ البيان