في قفزة إلى الأمام على طريق المعلوماتية بدأت ظاهرة جديدة هي مقاهي الانترنت تنتشر في مختلف أنحاء مصر, ومقاهي الانترنت ليست مقاهي تقليدية بحيث تجد الشيشة والشاي والقهوة في أرجائها, فكل ما يجده الزبون في أرجاء هذه المقاهي هو المواقع الثقافية والسياسية وغيرها . ويؤكد القائمون على أمر هذه المقاهي ان هناك اقبالا كبيرا من الشباب على الانترنت لعدة أسباب منها: ان الأسعار في متناول الجميع حيث ان الساعة بنحو عشرة جنيهات, في حين يشير صادق ربيع مشرف على أحد مقاهي الانترنت بمصر الجديدة إلى ان معظم المتعاملين من الشباب لم يستفيدوا بشكل كبير حيث ان كل ما يهتمون به هو البرامج الترفيهية ومطالعة الأفلام الأجنبية والمواقع الاباحية, لكن المواقع الهامة التي تستقبل يوميا أكثر من 15 مليون مواطن كمكتبة الكونجرس فهي مجهولة تماما لديهم. ورغم ذلك يتوقع الكثيرون ان يزيد عدد المقاهي في الفترة المقبلة خاصة مع اعتماد الكثير من الشركات الخاصة للانترنت في مصر وهو ما سيزيد من عدد المستفيدين منها.