احتل جون لينون, عضو فريق البيتلز الغنائي الذي حلقت شهرته عاليا في الستينات, المرتبة الأولى في قائمة أعظم مائة مغنٍ لكل العصور, والتي أعدت بناء على استطلاع أجرته مجلة (موجو) الموسيقية المتخصصة وشمل ألفاً من قرائها . وجاء في المرتبة الثانية الفيس بريسلي, على حين احتلت المغنية أريثا فرانكلين المرتبة الثالثة وجاء فرانك سيناترا الرابع في الترتيب يليه بول ديلان ثم ردي أوربيسون وبول مكارتني والأخير عضو في فريق البيتلز بدوره. واحتلت تينا تيرنر ذيل القائمة حيث جاء ترتيبها في المرتبة المائة. وبدا واضحاً أن نجوم الموسيقى والغناء في الستينات فرضوا حضورهم على القائمة بينما لم يظهر فيها من نجوم التسعينات إلا توري ايموس في المرتبة الخامسة والسبعين وعضو فريق بورتشير المغني بيث جيبسون في المرتبة السابعة والسبعين ووليام جالاجر في المرتبة الخامسة والثمانين وكيرت كوبين في المرتبة الثامنة والتسعين. وقال مات سنو, رئيس تحرير مجلة (موجو) التي أجرت الاستفتاء إن القراء قد اختاروا مجموعة يغلب عليها المغنيون البيض على نحو يتجاوز ما فعله المغنيون أنفسهم في استطلاع أجرته المجلة وشمل 175 فنانا خلال العام الماضي, حيث احتل مغنيو البلوز والسول بصفة عامة صدارة القائمة الصادرة آنذاك. ونفى سنو أن تكون شهرة فريق البيتلز هي التي تقف وراء تصدر لينون للقائمة الجديدة وليس ابداعه كمغن, وقال اعتقد أن القراء قد أصدروا حكما منصفاً فقد كان لينون فنانا يتجاوز بكثير مجرد كونه كاتب كلمات اغنيات, وبعض أغانيه الفردية الأقل قيمة ارتفع بمستواها أداؤه الغنائي المفعم بالعاطفة. غير أن ستيف سادز لاند رئيس تحرير مجلة (إن. إم. اي) المنافسة لمجلة (موجو) قال ان إعداد مثل هذه القوائم يمكن ان يكون أمراً طريفاً, ولكنها تأتي معيبة في نهاية المطاف, فلا يمكنك على سبيل المثال أن تقارن جون لينون ببينج كروسبي, ذلك أن الموسيقى هي أمر ذاتي ومن الصعب اخضاعه لمعايير موضوعية.