اكد فريق من العلماء الانجليز انه سيتم في القريب العاجل انتاج انواع متميزة الطعم من الفراولة بعد اكتشاف الجينات التي تتحكم في تكوين الطعم وتكسب الفراولة لونها الاحمر التقليدي وقال كين ماننج من مركز ابحاث البستنة الدولي في وارويكشاير, والذي اعلن نتائج البحث, الذي اسفر عن هذا الاكتشاف, انه وزملاؤه في فريق البحث قد توصلوا الى الجينات التي تتحكم في حلاوة الفراولة ورائحتها واستدارتها, وان الطعم يعد متوازنا بين الحلاوة واللذوعة والرائحة ايضا لها تأثيرها على المذاق. واعرب عن امله في امكانية استخدام هذه الاكتشافات لانتاج ثمار فراولة افضلا مذاقا واكثر غنى واطيب رائحة, وذلك من خلال اساليب الزراعة التقليدية وليس بالاستعانة بهندسة الجينات. وقد اكتشف فريق الباحثين نوعا من البروتينات ينقل السكر الى خلايا الفاكهة من النسيج الذي يدفع بالنترات الى كل اجزاء النبات, وهذا البروتين الذي يعرف باسم ناقل السكروز يدفع بالسكر الى اوعية داخل خلايا النبات, ويباعد ما بين انسجة الخلية, للسماح بتدفق المزيد من السكر مع نضج الفاكهة. ويقول ماننج ان اساس نضج الفاكهة هو جعلها سائغة الطعم بما يكفي لافراز البذرة, ولكن اذا زيدت الجينة التي تنتج هذا البروتين فان بمقدورنا زيادة كمية السكر المتدفقة الى الثمرة, الامر الذي من شأنه ان يؤدي الى فراولة اكثر حلاوة. واكتشف الفريق كذلك ست عائلات من الجينات تلعب دورا في ازالة الطعم اللاذع للفراولة غير الناضجة, وفي الوقت نفسه اكسابها اللون الاحمر المميز لها. ومن المكتشفات الاخرى التي توصل اليها الفريق التعرف على الجينة ذات الاهمية بالنسبة لافراز المواد التي تعطي الفراولة رائحتها الغنية والجميلة, ويقول ماننج ان هناك 280 مركبا مختلفا على الاقل تدخل في هذه الرائحة ولها تأثير كبير على الطعم النهائي للفراولة. لندن ــ البيان