بمناسبة تكريم قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك اليوم لاختيارها شخصية العام الانسانية, صرحت الشيخة حصة بنت محمد بن راشد آل مكتوم بما يلي : تمر الاحداث كثيرة خلال مسيرة الحياة اليومية ولكن الحدث الأهم والذي سوف يبقى في ذاكرة تاريخ المرأة العربية والاماراتية اختيار سمو الوالدة الشيخة فاطمة بنت مبارك ــ قرينة صاحب السمو رئيس الدولة ــ رئيسة الاتحاد النسائي ــ رئيسة جمعية المرأة الظبيانية, الشخصية الانسانية لعام 1998م. لقد حققت المرأة في دولتنا الفتية من خلال الاتحاد النسائي وكافة الجمعيات النسائية على مدى أكثر من ربع قرن بقيادة سمو الوالدة الشيخة فاطمة بنت مبارك المعجزات والانجازات وتبوأت المرأة بفضل الله سبحانه وتعالى وجهودها السامية مكانة رفيعة واحتلت الصدارة في المسيرة الانسانية الحضارية, وان سنابل الخير التي زرعتها سموها على ضفاف خليجنا المعطاء آتت اكلها وها نحن نحصد الخير والعطاء من هذه الثمار اليانعة. ولقد وضعت سموها نصب عينيها تعليم المرأة وتثقيفها وتسليحها بالعلم والمعرفة فانتشرت قوافل التعليم والثقافة في البوادي والحضر والارياف والنجوع. نعم انها الشخصية الانسانية التي قدمت الكثير من اجل البشرية, قدمت للطفولة والمعاقين والامومة والايتام واستحقت بجدارة لقب سيدة العطاء الاولى وام الطفولة العربية, ونحن جميعاً على موعد في هذه الليلة المباركة ليلة الثاني من محرم 1420هـ الموافق 18 ابريل 1999م لتكريم شيخة العطاء الانساني ورد الجميل الكبير الذي قدمته للانسانية ولتثمين جهودها الحضارية. وهكذا نستقبل عامنا الهجري الجديد بكل التفاؤل ونحن نكرم سيدة العطاء في ارض العطاء زايد الخير (حفظه الله) .