الاستمرار في تنظيم بينالي الشارقة واستقطاب التجارب العالمية المميزة. رفع الفنانون المشاركون في الندوة الفكرية المصاحبة لبينالي الشارقة الدولي في دورته الحالية مجموعة من التوصيات المنبثقة عن جلسات واوراق الندوة الفكرية . وقد ركزت هذه التوصيات على اهمية التعاون الايجابي بين الدول العربية والفنانين, ووضع استراتيجيات مستقبلية تهدف الى تعليم الفنون والارتقاء بالحس الفني والتذوق الجمالي وجاءت التوصيات على الشكل التالي: تحديد موضوعات ومحاور دقيقة لكل ندوة دولية بحيث تتم مناقشة الموضوع ومحاوره من جوانبه المختلفة والتوصل الى نتائج محددة حوله, حتى تكون الفائدة كاملة وتتراكم التجارب بشكل علمي وموضوعي افضل مما هو كائن, مناقشة قضايا المصطلح الفني والجمالي العلمي في سياق المصطلح الانساني بغية نظرية جمالية عربية واضحة الخطاب, توسيع المشاركات الفنية للثقافات الثانوية بحيث توجد في سوق الفن العالمية, والعمل عربيا على حضور وتواجد المنجز الفني العربي في المحافل الدولية, التعاون الايجابي من قبل الدول العربية والفنانين وتنظيماتهم مع معهد العالم العربي في باريس لتوسيع رقعة انتشار الفن العربي بتنظيم المعارض والملتقيات الفنية, تأسيس مطبوعات ودوريات للثقافة البصرية والبحوث الجمالية بحيث يتحقق التواصل بين الدول والفنانين والجمهور والتجارب الفنية للشأن التشكيلي والجماليات العربية والانسانية, الدعوة عربيا الى وضع استراتيجيات لتعليم الفنون وخاصة الفنون الجميلة لخلق ذائقة جمالية وفنية عالية لدى الأجيال الجديدة. وفي هذا الاطار دعت الندوة دائرة الثقافة والاعلام بحكومة الشارقة وجمعية الامارات للفنون التشكيلية والجهات المعنية بالفنون بدولة الامارات الى السعي لتعميم تدريس مادة التربية الفنية والتذوق في مراحل التعليم العام, والعمل على تطوير طرق التدريس بحيث تتكامل المناهج الغربية مع الرؤى العربية والاسلامية, العمل على إيصال التجارب الفنية الى أوسع قطاعات الجمهور عبر وسائل الاعلام, تشجيع وتطوير الممارسة النقدية والبحث الجمالي لخدمة الحركة الفنية سعيا الى ثقافة بصرية عالية وخاصة عند الاجيال الجديدة, تطوير العلاقة الفنية مع المحترفات التشكيلية في منطقة الخليج والمنطقة العربية وسائر دول العالم للوقوف على المتغيرات والتطورات, الاهتمام بالمنظور الجمالي العربي الاسلامي وابتكار اساليب لتطوير آليات التعاطي الايجابي مع تجاربه, وحض الفنانين ذوي التجارب المتقدمة للتلاقي والتحاور, الاستمرار في طباعة الكتب والملفات الفنية التي توثق الواقع التشكيلي, الاستمرار في تنظيم بينالي الشارقة الدولي للفنون وتوفير التجارب العالمية المميزة لاحتكاك الفنون العربية بها وفتح أبواب الحوار, كما ثمنت الندوة توثيق مداولاتها في كتاب يوزع على الباحثين والدول المشاركة. يذكر ان الندوة الدولية المصاحبة انعقدت يومي الاربعاء والخميس 14, 15 ابريل الجاري تحت عنوان المحلية والعالمية في الفنون بقاعة المؤتمرات بأكسبو الشارقة وتفرعت الندوة الى مجموعة من المحاور والعناوين منها, ميل المغلوب لمحاكاة الغالب, المحلية والكونية, قطيعة ام تواصل مع روحانية فنون الشرق, الفن بين القرنين, عولمة الفن, كما داخل في الندوة تسعة عشر باحثا من ثمانية عشر بلدا تعرضوا الى موضوع الندوة الرئيسي وما يتفرع عنه من قضايا ومواضيع ثانوية. جانب من جلسات الندوة