شعر: راشد بن مرشد الحميري جفني استارق وابْعَد النوم هاجسي عن العين ما لذّات الاشيا بكارها من حادثٍ يلفي ومن عظم ما مضىَ من الوقت وايّامٍ ثقيلٍ مدارها على الخلق كنّ بْهَا ديونٍ غوادر بالاشرار تصبح كل يومٍ مغارها وبي همّ قومٍ فَرّق الله شملهم قبيلةٍ جاها الجفا من اكبارها دارٍ خلت م العام واختل نزلها دماثٍ مواردها تعفّت أثارها كلما رجينا شدّةٍ عقبها رخا دار البلا من لا يدوّر عمارها وعمّ البلا من هو صديقٍ وصاحب من قِلّة الأروا و قِلّ اعتبارها فلا راجعٍ هذا ولاذاك ينتهي عن الشيّن شبّوا نارها في حضارها إلى ما غشَى دخّانها حاذق الدوا ثار الدّوا باللى غدا في غبارها وآ عيبتي بي من أمورٍ تشابهت على جاهلٍ أوّلْ طبيب اعتيارها يبغون جمع الشمل عقب افتراقه بسيرات حربٍ شايعاتٍ أخبارها بها تدفع اللى سار أو تدفع البلا عظايمْ أشيا دارها باعتسارها إلى عاد خَرْج القوم من كيس واحد أهَلْ بَرْشِةٍ سنّيدها عَقّ بارها وْمَالْ حَمل الدّار عقب اعتداله وخفّت ميازينٍ ثجيلٍ عيارها خيار الرضا والزّين في دفن ما مضى وهاالحفرة الْقَشْرىَ يخلاّ حفارها لعين مرضاة الصديج لْصديجه وترجع بها ناسٍ خَلَتْ من اديارها خوفٍ من الباري ومن شمتة العدا عظيمات الاشيا دَارِها باصطبارها صبورٍ على الزلاّت من كان عارف بالطّيب ياخذها إلى خبث يارها ولكنّ ما تنفع مواعيظ صاحب يدير الأمور اللى معه معتبارها وكمٍّ حليمٍ يكظم الغيظ لو جرى عليه من خبث اللّيالي مدارها شروى طبيب العين عايا به الدّوا غدا با يداويها سعى في دمارها دَعْ عنك هذا ودِن م الهين بازل خيار النضا ما حيّلوا من ابكارها على فطر الاوّل ماجَنى البدو مثلها زماله لمشتاقٍ بعيدٍ مزارها رعت خَطْر مختلف الربيعين حايل وقلال جتٍّ لو غلا مستعارها عليها شميميّ المطارش مجرَّب دليلٍ بظلما الليل شروى نهارها لى سَرَتْ من بِلْد (الظواهر) مْغَرّب تبا دارٍ اخيار النضا غير دارها تبا دار من يوصل ولا يوصلونه ومنهم تحاتي كل قومٍ عمارها تبا دار بَدْوٍ ضرّبوهن متامه وسكناتهم في ما علا من زبارها لهم في زمان البَرْد تبعد منازل وبالقيظ يدنون المناييع دارها إلى خَذْت سبْعٍ فوق سَبْعٍ كوامل تحثّ السَّرى والأرض عفيت أثارها ملفاك لاما البدو تالي عشيّه عسى الله من توحات الاشرار يارها إذا جيت خلف السيرفي الندّ نوّخ واشْرَحْ وْخبّر عن (عمان) وخبارها وسلّم على بَدْوٍ تنايوا جميعهم عسى الله يرحم ما غدا من اكبارها سلامٍ تردّه قبل لا يرجع المسا على ذخرتي وداري وشفّي حضارها هل الجود والماجود والحرب والجسا يمانيّةٍ نذري بها عن نزارها تجاروا على عربي وشفّي وذخرتي مناعير قومٍ ما يوجّف مثارها على قفّلٍ حفيات الايدي ونحَّفْ تخالف على دار المعادي يوارها ذا غازيٍ منهم وهذاك منْكِفْ غزّايةٍ ما وقّفت من مغارها تخاطف بها عيلات الانضا زوالف ما ينعرف شوّابها من صغارها تغمّ العدا وثلثٍ من الليل قِدْ هدا وتطنف لشذّان العدا في مغارها ثقالٍ إلى لاقوا خفافٍ إلى غزوا على الهجن واشتل النِّقا من غبارها ما هي بحضرٍ تسكن السِّيف والقرى كبار الخطايا ما سعوا في عذارها لكن حلفٍ لازمٍ ثم لازم عليهم وصول (عمان) يومْ احتكارها يوم اشتعال السَّيف ومعاطس الدّوا وفزعة ظويل الباديه وانتصارها ثيبة (بني ياس بْن عامر) لكنهم مناعير قومٍ ما قضى الله كارها وان جات منهم ثيبةٍ نحتمي بها وقِلّ الحميّه من عذاريب عارها لى عاد ما هذا لهذاك نافع مخوّة مماليكٍ قلالٍ حرارها ما يجري الوادي سوى بثيّباته ولا تصفج اليمنى بليّا يسارها للناس عاداتٍ وللسّيل عاده برسمٍ ولا تعافت مغاني أثارها ايجي من الرّيح الموازي سوايب ومن البحر ماياتٍ تغنّي عيارها وصلّوا على خير البرايا محمد عدد ما يغطّي اللّيل واضح نهارها