الفنان الفلسطيني ناصر السومي ضيف من ضيوف البينالي التقته (البيان) في حديث عاجل للوقوف على رأيه في هذه الدورة حيث قال: انها اول زيارة اقوم بها لمدينة الشارقة وأول تعارف لي مع هذا البينالي ولكن ما لمسته وأحسسته من المشاركين في الدورات السابقة ان البينالي في تحسن وتطور مستمر وهذا ما نتمناه ان يدوم في هذه المدينة التي ترعى وتهتم بالثقافة بصورتها العامة من موسيقى ومسرح وشعر وغيرها, وللصراحة اقول ان هنالك مجموعة من الاشياء الشكلية التي لابد من توفرها في هذا البينالي لأنها تؤثر كثيرا على الانطباعات التي يمكن ان تتكون في نظرة الضيوف, ومن هذه الاشياء غياب بعض التجهيزات الضرورية كأدوات الترجمة الفورية في الندوة الفكرية وغيرها من مثل هذه المتطلبات الصغيرة الا انها تصب في نهاية المطاف بخانة تكاملية هذا البينالي. ومن الملاحظات التي اشار اليه السومي ان الاعمال ولا سيما الاجنبية منها ليست بالسوية المطلوبة ولا تمثل حقيقة ما وصلت اليه التجربة الغربية او الحركة التشكيلية كما نعرفها من خلال المعايشة. ويضيف السومي ان اللجنة المنظمة تبذل جهودها الدؤوبة لأجل ذلك غير ان الاتصال مع كبار الفنانين الاوروبيين والذين يمثلون الدرجات العالية من الوجود الفني ليس بهذه السهولة, وقد يكون من الافضل عدم استضافتهم الآن, لأن احتضان مثل هؤلاء الفنانين لابد ان يقترن بارتقاء البينالي ووصوله الى مراحل متقدمة وعالمية وهذا الامر لابد ان يتحقق مع الدورات المقبلة. الاعمال العربية متميزة في البينالي وهذه المشاركة على حسب قول السومي فرصة تعرّف من خلالها على اعمال مجموعة من الفنانين المحليين امثال حسن شريف, حسين شريف, محمد احمد ابراهيم, محمد كاظم. المجموعة هذه التي تمتلك احساسا فنيا عاليا بالبيئة التي يعيشون فيها وهذا الامر يثمن بصورة عالية.