تجرى التجارب العلمية حاليا فى الولايات المتحدة لتقييم أداء أول كبد صناعى تم أستنباطه من خلايا انسان فى خطوة علمية جديدة من شأنها أن تعطي أملا جديدا لمرضى تليف الكبد . وكانت الابحاث قد أثبتت خطورة الاستعانة بكبدالخنازير خشية انتقال أمراض جديدة من الحيوان الى الانسان . ويعتمد أداء الكبد الصناعى (يتألف من غرفتين مكونتين من أغشية غضروفية) على فصل مادة (البلازما) من مكونات الدم الاخرى وضخها عبر هاتين الغرفتين ليتم معالجتها وتنقيتها واعادتها الى جسم المريض مرة أخرى.