اكد الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس مجلس اداره مركز راشد لعلاج ورعاية الطفوله بدبى رئيس اللجنه العليا لاختيار الشخصية الانسانية على ان التاريخ في الوطن العربى يسجل باحرف من نور الدور الحضارى لقرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخه فاطمه بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام رئيسة جمعية نهضة المرأة الظبيانية في مجال العمل الانسانى وستدرك الاجيال عبر التاريخ والزمن انه بفضل الله سبحانه وتعالى وجهود سموها الزاخرة ظهر اول تجمع نسائى يخدم قضايا المرأة والطفوله في دولة الامارات العربية المتحده قبل اكثر من ربع قرن في صدر السبعينات وان اختيار سمو الشيخه فاطمه بنت مبارك الشخصية الانسانية لعام 1998 جاء متزامنا مع تكريم المنظمات الاقليمية والعالمية لها فهى بحق العطاء المتواصل من اجل الانسانية والامومة. جاء ذلك في افتتاحية الكتاب القيم الذى اصدره مركز راشد لعلاج ورعاية الطفوله أمس بعنوان (حصاد البر والخير) بمناسبه اختيار قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخه فاطمه بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام رئيسة جمعية المرأة الظبيانية الشخصية الانسانية لعام 1998. كما اكد الشيخ احمد بن سعيد في كلمته على ان سمو الشيخه فاطمه من الذين يفنون ذواتهم في ذات الانسانية فناء المحبه في الارض لتنبت سبع سنابل في كل سنبله مائه حبه كى تبقى هذه السنابل في موسمها المتجدد شامخه ومعطاءه انها سنابل الخير واليد العليا التى ساهمت في اعاده البسمه للشفاه المحرومه والايتام والمعاقين والمحرومين. وقال الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم ان سمو الشيخه فاطمه بنت مبارك قامت خلال مسيرة العطاء الانسانى بانشطه ومشروعات حضارية خدمه لقطاع المرأة والطفوله ولم يأت تكريم 6 منظمات عالمية لها من فراغ فانها صاحبة المبادرات الحضارية ساهمت بفكرها العميق في تحقيق التوازن بين الاخذ بكل مقومات تطورالحياه العصرية مع الحفاظ على تعاليم ديننا الاسلامى الحنيف وتقاليدنا العربية السامية. وفي كلمة مماثله للشيخه هند بنت مكتوم بن جمعه آل مكتوم حرم الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولى عهد دبى وزير الدفاع في الاصدار نفسه بعنوان (العطاء المتواصل من اجل الوطن) قالت ان اختيار سمو الشيخه فاطمه الشخصية الانسانية لعام 1998 تستحقه بجداره فهى سيدة البر الاولى وشيخة العطاء الانسانى من اجل الطفوله والامومه حتى اصبحت النهضه النسائية في دولتنا الحبيبه سمة بارزه وعلامه مضيئه في مسيرة العطاء الانسانى من اجل الطفوله والامومة. لقد اكدت سمو الشيخه فاطمه في اكثر من مناسبة منذ بدء انطلاقه النهضه النسائية الاجتماعية في بلادنا ان ثمه تفاعلات اقليمية وعالمية مهمه ورئيسية لا بد وان تؤخذ بعين الاعتبار واننا اذا كنا قد نجحنا في جعل مجتمعنا يحلق بجناحيه (الرجل والمرأة) وفق معادله دقيقه بين الاصاله والمعاصره فاننا نطمح الى تعميم ذلك وتوسيع آفاق انتشاره.