كشف أحدث تقرير صدر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة تلقته وزارة البيئة ان الأمراض الناجمة عن المياه تتسبب في موت طفل كل 8 ثوان في العالم, وأن 50% من سكان الدول النامية يعانون من أمراض لها علاقة بالمياه, و80% من جملة الأمراض في الدول النامية تعود إلى تلوث المياه . وأشار التقرير في حديثه عن أخطار تلوث المياه الى ان 50% من سكان العالم مصابون بسبب عدم وجود خدمات الصرف الصحي و20% من أنواع الأسماك التي تعيش في المياه العذبة تتجه نحو الانقراض. وحذر التقرير من أن عدم توصيل المياه الصحية للمناطق المحرومة في الدول النامية سيؤدي الى زيادة عدد المحرومين من المياه الصحية النظيفة الى 2.3 مليارات نسمة عام ,2025 وكذلك زيادة أعداد المتوفين, موضحا أن استخدام المياه الملوثة غير الصحية يؤدي إلى إصابة 3.3 مليار نسمة بالعديد من الأمراض ووفاة ما يقرب من 5.3 ملايين نسمة سنويا على مستوى العالم. وحذر من تفاقم أزمة ندرة المياه في المستقبل نتيجة للنمو الهائل في المدن, حيث توقعت الأمم المتحدة أن يصل عدد المدن الى 650 مدينة بحلول عام 2000 وأن نحو 33 مدينة منها 18 مدينة من الدول النامية سوف يزداد سكانها الى 10 ملايين نسمة, وان نصف سكان العالم عام 2025 سوف يعيشون في المناطق المدينة مثل بكين وبيونيس ايرس وداكا. وحدد أربعة عوامل زادت من أزمة المياه في مقدمتها عدم الرغبة للتعامل مع المياه كسلعة اقتصادية والاعتماد بلا حدود على مؤسسات غير جيدة لخدمات المياه والمياه المعالجة اضافة الى وجود 47% من المدن في المناطق اليابسة المتاخمة لأحواض مياه دولية تتقاسمها دولتان أو أكثر, و44 دولة تقع 80% من أراضيها الكلية على أحواض مياه دولية, وأن عدد أحواض الأنهار والبحيرات التي تتقاسمها دولتان أو أكثر تصل الى أكثر من 300 حوض تستأثر افريقيا منها بـ 54 حوضا, وكشف ان هناك 50 مليون لاجئ بيئي في العالم. القاهرة ــ مكتب البيان