ستكون نيوزيلانده البلد الأول الذي تشرق عليه شمس فجر العام 2000 بفارق اربع ساعات عن طوكيو و 13 ساعة عن لندن و 18 ساعة عن نيويورك . وستكون جزر شانتام اول مكان مأهول بالسكان تشرق عليه شمس الالفية الجديدة, وجيسبورن اول مدينة في العالم تستقبل القرن الجديد, ولذلك فان سكان تلك المناطق يترقبون بتلهف هذا الفجر الفريد. ويقول جيني شيبلي, رئيس الوزراء الاسترالي, (انه امتياز عظيم ان نكون اول بلد يرى نور القرن الجديد, ونعتقد ان ذلك سيتيح لنا فرصا كبيرة في مجالي السياحة والتجارة) . ولكن بالمقابل فان تلك الميزة الكبيرة ستجعل من نيوزيلانده اول بلد يواجه حالة الفوضى والاضطراب المتوقع حدوثها نتيجة فشل انظمة الكمبيوتر في التعرف على التاريخ الجديد 00.1.1 والذي اصبح يعرف الآن بعلة القرن. ويقول سكوت موريسون من دائرة السياحة والرياضة النيوزيلاندية سنكون بمثابة نظام انذار مبكر لبقية دول العالم, وخاصة البنوك والمراكز المالية الموجودة في نصف الكرة الشمالي) . ويقول راسل براون, خبير انظمة الكمبيوتر, اذا حدث خلل ما في احد البرمجيات المستخدمة في بقية اسواق العالم, فان بقية الدول ستتنبه لما سيحدث لها بعد بضع ساعات, وسيكون امام بعض هذه الدول 20 ساعة لتحاول دراسة طبيعة المشكلات التي تعرضنا لها والعمل على تفاديها. وبعيدا عن الاسواق والبنوك يخشى الخبراء من ان التحضيرات لمواجهة علة القرن ليست كافية حتى الآن, وذلك لان جمهورا غفيرا سيحتشد في نيوزيلانده لحضور العديد من الفعاليات ومنها كأس امريكا لسباق اليخوت واجتماع القمة الذي سيحضرها 22 من قادة دول العالم. ويقول براون (لا يستطيع احد ان يتنبأ بدقة بما سيحدث في نيوزيلانده مع بداية القرن الجديد نتيجة علة القرن, يخشى الكثيرون من انه بينما ستكون دول العالم لاتزال تحتفل برأس السنة سنكون نحن قد دخلنا في حالة من الاضطراب لم نشهدها من قبل. أوكلاند البيان