هل صحيح ان النجوم يتهربون من الضرائب؟! وهل صحيح انهم يحررون عقدين احدهما بأجر اقل من الحقيقي يقدم لمصلحة الضرائب والآخر يتضمن الاجر الحقيقي الذي يتم اخفاؤه عن الضرائب ؟! واجهنا النجوم بما يتردد عن تهربهم الضريبي فاعترف البعض بان هناك قلة تفعل هذا وتسيئ للوسط الفني كله .. واعترض البعض الآخر مؤكدا ان ماينشر بمبالغات ومجرد فرقعة في حين اتهم فريق ثالث الضرائب بعدم مراعاة طبيعة عمل النجوم!! نفقات خارج التقدير في البداية تقول النجمة (دلال عبد العزيز) : الضرائب لاتقدر طبيعة عملنا كفنانين والتي تتطلب منا نفقات من نوع خاص .. فمن الامثلة البسيطة مثلا انني اذا قمت بطباعة 500 صورة لي كنوع من الدعاية لفيلم او مسلسل جديد فان الضرائب لاتعترف بتكلفتها والشيء نفسه ينطبق على مواد التجميل والاكسسوارات والازياء التي نستهلكها كنجمات بشكل جنوني بسبب تنوع الشخصيات التي نلعبها. كل هذه النفقات لاتعترف بها الضرائب وهي تقدر المبالغ المفروضة علينا ولذلك تحدث احيانا خلافات بين بعض النجوم ومصلحة الضرائب والاغرب ان الضرائب تحصل على معلوماتها عن دخل الفنان بطريقة عجيبة فاذا نشر خبر في صحيفة عن ترشيحي لدور ما فان الضرائب على الفور تسجل هذا الدور علي ويحاسبونني عليه واكون مطالبة في هذه الحالة باثبات انني لم اشترك بالفعل في هذا العمل وان الامر لم يكن اكثر من خبر غير صحيح او مشروع عمل لم يكتمل! تقديرات جزافية !! ويقول النجم (نور الشريف) : اتعرض في اوقات كثيرة لمشاكل غريبة مع الضرائب بسبب التقديرات الجزافية التي افاجأ بان علي دفعها, ولذلك اطالب بوجود قاعدة محددة في تعامل الضرائب مع الفنانين, خاصة وان الضرائب لا تعترف بالعقود وحدها وتتعامل معنا بكثير من الشك, وانا شخصيا بالطبع ضد تهرب اي فنان من الضرائب لانها حق الدولة علينا ولكن هذا الحق لابد ان تكون له قواعد وضوابط خاصة وان نشر اخبار عن تهرب فنان ما من الضرائب يحمل تشويها لسمعة كل نجوم مصر في عيون جمهورهم. واحيانا تلجأ الضرائب الى تعمد هذا النشر كنوع من الضغط الادبي على الفنان ليدفع ما يريدون حتى وان كانت مازالت هناك تسويات مستمرة بين الطرفين .. وهذا الضغط الاعلامي على الفنانين اسلوب مرفوض!! العقد الحكم اما الفنان (يحيى الفخراني) فيقول: العقد هو الحكم بين الفنان والضرائب .. واسمع بالفعل عن لجوء بعض النجوم الى اتفاق سري مع المنتجين على تحرير عقدين .. الاول يتضمن اجرا غير حقيقي وهو الذي يقدم للضرائب, والثاني يتضمن الاجر الاعلى الذي يحصل عليه الفنان بالفعل .. ولكن هذا الوضع ينطبق فقط على القطاع الخاص, اما التلفزيون او مسرح الدولة فهي جهات حكومية يحكمها عقد واحد مع الفنان هو الذي يتضمن أجره الحقيقي وهو الذي يقدمه للضرائب لتحصل على نسبتها منه ومعظم تعاملاتي مع التلفزيون ومسرح الدولة وأعمالي معروفة للجميع ولذلك لا تحدث لي مشكلات كثيرة مع الضرائب. ويضيف يحىى الفخراني: عموما حتى لو كان هناك بعض النجوم الذين يتحايلون في التهرب من الضرائب أو سداد أقل من المطلوب منهم فهم بالتأكيد فئة قليلة لا يجب ان تسيئ إلى صورة كل الفنانين. مبالغة ويؤكد النجم كمال الشناوي ان هرب الفنانين من الضرائب فيه الكثير من المبالغة أو كما يقولون (الفرقعة) الاعلامية, لأن الفنان قدوة ولا يمكن ان يتهرب من واجبه. وعن نفسي أقدم للضرائب اقراري الضريبي في موعده, ولكن مشكلاتنا مع الضرائب انها تريد من الفنان ايصالا بكل (مليم) ينفقه, فإذا وضعت مثلا بنزينا في سيارتي فإن الضرائب لا تعترف به كأحد أوجه انفاقي, إلا إذا قدمت لها ايصالا, كما ان الضرائب لا تقدر أيضا ان الفنان قد يأتي عليه عام كامل وهو في بيته بلا عمل بل وعليه ان ينفق ليحافظ على لياقته ليكون جاهزا لأي دور يطلب له, أنا مثلا ادفع اشتراكا سنويا كبيرا بأحد الأندية لممارسة الرياضة وعندما أجريت عملية جراحية في ركبتي وأخرى في أحبالي الصوتية لم تعترف بها الضرائب, نحن كفنانين لا نريد أكثر من مراعاة طبيعة عملنا الخاص أثناء تقدير الضرائب. زوج ومحاسب وتقول فيفي عبده: بصراحة أنا (اشتريت دماغي) من مشاكل الضرائب منذ أكثر من 13 سنة لأن زوجي هو الذي ينوب عني في تسوية كل مشاكلي معها والضرائب تحصل مني على حقها كاملا, حتى عن الشغل الذي يكون مجرد مجاملة لاصدقائي!! وينفي المطرب (ايهاب توفيق) ما تردد مؤخرا عن وجود مبالغ كبيرة مستحقة عليه لم يسددها للضرائب ويؤكد انه يترك للمحاسب القانوني الخاص به مسؤولية تصفية أية مشاكل مع الضرائب .. ويضيف: لا يمكن ان أتهرب من الضرائب فكل حفلاتي داخل وخارج مصر معروفة وأجري فيها معروف.. وأيضا عقدي مع الشركة التي تنتج ألبوماتي محدد فيه أجري بشكل كامل لكن الذي لا تعرفه الضرائب ولا تقدره أحيانا أني أنفق جزءا كبيرا من أجري هذا على فرقتي وعلى مكتبتي الموسيقية ومظهري كفنان بل وعلى أغنياتي أيضا, ولذلك تظل دائما هناك فجوة بين تقديرات الضرائب وبين النسبة الحقيقية التي من المفترض ان أدفعها وهذا ما يسويه المحاسب الخاص بكل فنان على حدة القاهرة (البيان) أيمن الملاخ