تستعد مصر وبريطانيا للتوقيع على اتفاقية أمنية تعد الأولى من نوعها بين البلدين. وتختص بتحديد أطر ووسائل مكافحة تهريب الآثار . ومن المقرر أن يصل إلى القاهرة أوائل الشهر المقبل وفد من الشرطة البريطانية (اسكوتلانديارد) لتوقيع هذه الاتفاقية ووضع اللمسات الأخيرة على بنودها. تهدف الاتفاقية الجديدة إلى الاتفاق بين البلدين على أسلوب ومضامين تعقب مهربي الآثار, واستعادة الآثار المصرية التي تم تهريبها إلى بريطانيا والتي تعد واحدة من المراكز الرئيسية في تجميع الآثار المهربة في العالم. على صعيد آخر يتوجه إلى لندن في الشهر المقبل أيضا وفد أمني مصري يرأسه مساعد وزير الداخلية يبحث مع المسؤولين البريطانيين الموضوعات المتعلقة باستعادة قطع جديدة من الآثار في مقدمتها رأس الملك أمنحتب, ورأس الأميرة مليت علاوة على ست برديات واحدة مكتوبة باللغة اللاتينية والخمس الآخريات باللغة اليونانية. وكانت مصر قد استردت خلال الأيام الماضية عددا من القطع الأثرية. وأكد الدكتور جاب الله علي جاب الله الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار. ان مصر تواصل مساعيها لاسترداد كل أو بعض القطع الأثرية النادرة المعروضة في متاحف عدد من دول العالم. وفي مقدمتها حجر رشيد وتمثال الكاتب المصري وذقن أبو الهول ورأس نفرتيتي وتمثال رمسيس الثاني وقائمة الأبراج السماوية المعروضة في متاحف اللوفر والبريطاني وميونيخ والمتروبوليتان وتعد استعادة الآثار المصرية من بريطانيا. هي الثانية من نوعها بعد نجاح مصر في استرجاع الآثار التي سرقتها اسرائيل خلال الفترة من 67 إلى 1982 من حفائر سيناء خلال احتلالها لسيناء. القاهرة ــ مكتب البيان