نزف البشرى للنساء السمينات اللائي يرتدين ملابس بمقاسات تصلح لعمل باراشوتات بأن العلماء الكنديين اكتشفوا جينة البدانة التي يمكن اذا ما تم إزالتها ان تسمح للبدين ان يأكل قدر ما يشاء دون ان يزداد وزنه لكننا لا نريدكن ان تعقدن الكثير من الآمال فمازالت البحوث في مرحلة مبكرة جدا. ورغم نجاح التجربة مع الجرذان الا أن إمكانية تطبيق مثل هذا النوع من الهندسة الوراثية على البشر ضئيلة جدا . لكن الحل الأقرب لمشكلة البدانة ربما يكون في يد العلماء البريطانيين الذين طوروا تقنية تدمر خلايا الدهون في الجسم ويعتزمون تجربتها على متطوعين في العام الجاري وفي بعض الحالات لا يكون للبدانة دخل بالشراهة في الاكل كما يتصور البعض لأنها تبدأ وفقا لبعض العلماء قبل الولادة. وكانت الدراسة التي أجريت على عدد من التوائم قد خلصت الى ان 60% من شحوم الجسم تقررها عوامل الوراثة كما ان الجينات هي التي تقرر اذا ما كان جسم البدينة سيتخذ شكل الكمثرى او شكل التفاحة والأخير هو اخطر على الصحة من الاول. وهناك عوامل بيئية تساهم في ذلك فانشغال الوالدين بالعمل خارج المنزل يجعل الاطفال اكثر ميلا لالتهام السكاكر بعد عودتهم من مدارسهم في الوقت الذي لا يتواجد فيه الاهل بالمنزل. وكذلك فان تغير نمط اللعب بين اطفال اليوم جعلهم اقل نشاطا عن اطفال الماضي وهو السبب وراء انتشار مشاكل البدانة التي نراها في الاطفال الان. الغريب ان النساء في سعيهن وراء الرشاقة اصبحن اكثر بدانة عما سبق وذلك لانهن صرن ينفقن مبالغ في شراء اجهزة الرياضة التي تحرك لهن الساق او يلجأن للاجهزة المتوفرة في الصالونات التي تدلك لهن البطن وغيرها من الاجهزة المصممة للكسولات فضلا عن بحثهن عن كل ما هو جديد في السوق من اقراص تخسيس واغذية ريجيم والتي ليست الا دجلاً وضحكاً على الذقون متناسيات بان الشحوم لا يكافحها سوى الحركة والرياضة المنتظمة.