القرية التايلندية تشترك لاول مرة هذا العام وتسعى تايلند من خلال هذه المشاركة التي تشرف عليها القنصلية التايلندية اشرافا مباشرا ان تتلمس خطاها بهذه المشاركة حتى تتوسع فيها العام المقبل ولهذا جمعت القنصلية منتجات متنوعة من شركات متعددة وعرضتها فيما يشبه السوبر ماركت بينما تشارك 12 شركة متنوعة لعرض المنتجات التايلندية التي يغلب عليها الصناعات اليدوية. شاب تايلندي يرسم على مظلات من المشغولات اليدوية الشعبية والتراثية القديمة في تايلند الذي ينتشر في القرى. وتصنع هذه المظلات التي استمرت لقرون عديدة من الورق المصنع بطريقة خاصة والقطن والحرير وبعض المصنوعات اليدوية وتصنع بداية من خشب البامبو ومازالت تشكل هذه الصناعة عملا يدويا يوميا في القرى والمناطق الريفية في تايلند ويشارك مركز صناعة المظلات التايلندي في القرية هذا العام ليقدم للعالم النموذج الحي لصناعة هذا المنتج التقليدي حيث يقوم هذا الشاب بصناعة المظلة ورسمها وتلوينها امام الزوار. وفي ركن اخر تعرض زهور ورقية للزينة وينتجها مصنع في تايلند يعمل به 30 شخصا وينتج المصنع بعض الالعاب التي تستخدم للزينة ولالعاب الاطفال ويصدر هذا المصنع منتجاته الى اوروبا ودول اخرى. وتعرض فتاة تايلندية اخرى مصنوعات يدوية متنوعة ومآكولات شعبية مجففة مثل الموز والفواكه وكثير من المشغولات الدقيقة وتقول الفتاة التايلندية ان هذا النوع من الاعمال ينتجه اكثر من الفي مصنع في تايلند لكن تختلف هذه الصناعة من منطقة الى اخرى. ويشكل الجناج التايلندي بكامله سوقا شعبيا اختيرت فيه معظم المنتجات التايلندية اليدوية من كل مناطق تايلند حتى تنقل للمشاهد والزائر للقرية العالمية صورة مصغرة لسوق تايلندي شعبي. ويكمل هذه الصورة المطعم التايلندي الذي يقدم وجبات شعبية تايلندية وتخصص في تقديم الوجبات التي يتناولها المسلمون التايلنديون ولهذا اعلن المطعم التايلندي بالقرية لزواره انه يقدم طعاما حلالا لمن يرغب من الزوار حتى يتذوقوا الطعام التايلندي دون حرج. كتب صلاح عمر الشيخ