تشارك المملكة العربية السعودية في مهرجان هذا العام بالقرية العالمية والذي يتزامن مع احتفالها بمرور مائة عام على تأسيس المملكة ولهذا اختارت ان تكون المشاركة تراثية تعبر عن تاريخ المملكة وتراثها ولهذا جاء اختيار قصر المصمك والذي يعتبر اثرا تاريخيا من تراث المملكة الذي شهد ميلاد الدولة السعودية . ابراهيم جابر مدير القرية السعودية يقول ان المشاركة هذا العام متميزة فقد بنيت القرية المشاركة هذا العام متميزة فقد بنيت القرية على شكل مجسم المصمك ومراعاة ادق التفاصيل التي يحتويها ذلك القصر الذي بات رمزا تاريخيا لابناء المملكة يعبر عن وحدتها حيث انطلق منه الملك عبد العزيز آل سعود لبناء الدولة السعودية. ويقول محسن طعمة المدير التنفيذي للقرية ان تصميم مجسم القرية استغرق اشهرا في التصميم والاعداد وقد جاء مطابقا للواقع وقريبا جدا من الطبيعة وهذا الامر لاينطبق فقط على الشكل الخارجي انما قد تم تنفيذه بعناية ودقة والمحافظة قدر الامكان على الطابع التراثي الذي يتميز به والذي يعبر عن الحالة الاجتماعية التي كان يعيشها سكانه في تلك الفترة. واوضح المهندس ابراهيم جابر ان نشاطات القرية السعودية هذا العام غنية بالفعاليات والاحداث حيث يتم تقديم عروض فنية شعبية والعديد من النشاطات الاخرى. وداخل القرية السعودية التي تزدحم بالمنتجات السعودية التقينا محمود فتحي بجناح مصنع تمور المملكة وهو ينتج جميع انواع التمور السعودية والتي تبلغ اكثر من 60 نوعا اشهرها الخلاص والاحساء والصقعي. وفي جناح العسل يقول المهندس جابر احمد ان عسل الشوك السعودي هو اشهر انواع العسل بالاضافة لعسل السدر السعودي والسدر الجبلي مفيد لحالات النشاط والامراض ومعالجة الجهاز التناسلي ومفيد للرياضين وامراض الساقين والظهر. وعن مصنع الزجاج المشترك بين السعودية ومصر جلس حسن سيد الذي يعمل بالقرية الفرعونية بمصر ينفخ في الزجاج ليخرج اشكالا جميلة ودقيقة جدا من الزجاج والتي تجذب الكثير من زوار القرية العالمية والقرية السعودية. وتتمثل المشاركة السعودية المصرية ايضا في صناعة السجاد اليدوي من الحرير والاصواف والاكاليم وجميع المنتجات اليدوية والتي تصنع باعلى تقنية عالمية ونالت شهرة واسعة وباسعار منافسة لاسعار السجاد العالمي. كما تتمثل هذه المشاركة ايضا في مصنع للجوارب من القطن المصري الفاخر, والتي تؤكد ضرورة الاستثمار العربي العربي لانتاج هذه النوعيات الفاخرة. كتب صلاح عمر الشيخ