تأمل نيوزيلندا أن تستفيد من موقعها على خط التاريخ اليومي الدولي بالترويج بأنها أفضل مكان لأول حفل لاستقبال عام 2000 . تصدرت بلدة جيسبورن الناعسة على شاطيء المحيط الهادي بنيوزيلندا سباق الاستعداد لهذه المناسبة بأنها الموقع المناسب لرؤية خيوط فجر اليوم الاول للقرن الواحد والعشرين. وفي الترويج لنفسها في هذه المناسبة نجحت جيسبورن في اقناع نجم البوب البريطاني ديفيد بوي بأن يتصدر مهرجانا يستمر 24 ساعة على الشاطىء تقدم فيه مختلف الاطعمة ووسائل الترفيه. قال جون كلارك رئيس بلدية جيسبورن (اسم اقليم جيسبون بلغة الماوري سكان البلاد الاصليين (تيه تيراواهيتي) ومعناه ساحل الشمس المشرقة0 وأنها لنعمة أن نكون أول مدينة في أول بلاد تستقبل اليوم الاول من يناير 2000) . ومن المقرر ان تشترك جيسبورن قي برنامج تلفزيوني عالمي على الهواء مباشرة لشروق الشمس على سفوح بيت ايلاند بجزر شاتهام شرق نيوزيلندا وعلى جبل هيكورانجي بالقرب من جيسبورن. بيد أن هناك شروقا يسبق هذا في مجموعة جزر أنتيبود جنوب شرق مجموعة شاتهام. ولكنها محمية طبيعية كاملة لثدييات بحرية. ورغم أن الشمس ستشرق مبكرا أيضا يوم السبت الموافق الاول من يناير 2000 في القارة القطبية الجنوبية فان رعاة احتفال جيسبورن يقولون ان الشمس لا تغرب هناك تماما في اليوم السابق في ذروة صيف نصف الكرة الجنوبي.