شعر: حميد صالح وبعد الغيبه نتلاقى أنا وانته كأنّا أغراب بلا زلّه تفارقنا.. تقابلنا بلا ميعاد قدر والصدفه تجمعنا بلا موْعد ودون حْساب تزلزل كل شي فيني توقّف نبضيه ثم عاد عجزت أكمّل الخطوه عجز نطقي عن التّرحاب عجزت أعبّر بكلمه وحسبي واقفٍ بالكاد وقفت بصمتيه ما ادري حقيقه أو وهم كذّاب تجمّد فكري وجسمي تشلّل كل شيٍ باد صرخت ولا بدا صوتي ودمعي عن نبايه ناب سكت الملم اشتاتي واحاول انسحب ما فاد عطشت ويا عجب ظامي وفي جنبه النهر ينساب عروقه م الظما جفّت ولهفة خافقه تزداد نسيتك.. كنت أنا فاكر حسبت أنّه فوادي طاب حسبت الشوق واللهفه بوادٍ والقَلِبْ في واد حسبت وخانني ظنّي أنا بك مغرمٍ مصطاب أنا بك زادت اشجوني.. انا بك وانته لي المراد نعم حِنّا تفارقنا ولكنّا نظل أحباب على الذكرى وللذكرى حبيبي خافقي ينقاد قدرنا نلتقي صدفه انا وانته كأنّا اغراب أمُر بدنيتك عابر وتبقى ساكنٍ الفواد