شعر: أحمد عبدالرحمن بو سنيدة البارحه يوم ارتفاع الميازين إذكرت من لونه تشعشع بالانوار إيلين بان الصبح ما غضت العين كني على جمر المياهيل من نار يا ونتي ونّة ربوعٍ امعطشين في موضعٍ خالي بعيدٍ عن الدار ونات مطعونٍ وربعه امجفّين واهل الطلايب لاحجينْ ولهم ثار في شف من لونه مثل شمسٍ اتبين عن ثر سواد الليل وتوضِّح انهار إحلمتهم واصبحت أنا خالي ايدين الطيف قرّبهم ثر الطّيف عيّار يا غارة الله كيف أضيّع وانا اذهبن وانا امْساني في الهوى اسنين وامرار شرعي اغمرن لي وشرع غيري مولمين خايرت والخايور لي زاد سِمّار يا نفس كم أنْصَحْك باطن وْتعصين وأقول شيلي عن هواهم بْمقدار خايف على كثر المحبّهْ تذوبين ذوب الصفر لى ذاب في كورصَفّار من هيرهم آنِسْ على القلب يرحين وش حيلتي في من محله الى سار يتلامعن له بين خديه برقين خشم وْهامه يدعن القلب كسّار سبحان من سواه من صفوة الطّين الزين لى به حايره كل لابصار جزته ابربٍ نزّل احْروف ياسين عن حاسدٍ يسعي له ابشين غدّار اذكر عهودٍ سالفاتٍ وايامين وانا عليهن ما تغيّرت صبّار يا ليت لي في كل ينبٍ جناحين أوصل جداهم مدّة اسبوع زوّار ناجل مرض من هيرهم فوق همين ما اقدر اقوم ولا ارفع الصوت محتار صم الحجز لونا له أنحيت بيلين والطير لو يسمع مقالي فلا طار إن كان هم لي بالتّعذيب راضين فوضت أمري المن على العرش ستّار وان كان هم لي بالمخوّات صافين أنا لهم أصفى من الماء عن اكدار مالي امعين أولا من ايقول مسكين (أحمد) بلي بفراق خلاّنٍ أخيار عايف لذيذ النوم والقوت يا زين وارجو العفو من خالجٍ جنّه أوْنار عزيل من يمشي وقلبه جسيمين في شفّ من ماله مثيلٍ في الامصار يالمطلعي ودّي جداهم سلامين مكتوب في سجل امعرّب بالاسطار وتخبّري عن حال غالي المثامين لى م الذهب يسوى ثلاثين قنطار حلو المحيا بو نهود كما التّين غضّ الصّبا لى من ربا اسدوده اعزار قلبي امولّع في هواهم من اسنين واطفيه لى هاج ابمناظيم لاشعار تمت وصلى الله على مظهر الدين محمد الهادي امعادي الكفّار