قام مهندس سابق في شركة بريتيش تيليكوم باقامة دعوى قضائية ضد الشركة لان تليفونه المحمول تسبب في تلف في مخه . وقال ستيف كورني (38 عاما) ان تعرضه لفترة طويلة للاشعاع الصادر من التليفون المحمول جعله يفقد ذاكرته حتى قبل ان يترك وظيفته في تيليكوم في عام 1995. وقال للصحفيين في مؤتمر صحفي (كنت افقد ذاكرتي في الوقت الذي اكون فيه على التليفون حتى عندما كنت احصل على المعلومات التي اطلبها كان يتعين على ان اضرب الرقم مرة اخرى لانني اكون قد نسيتها بالفعل) . وعمل كورني مهندسا في الشركة لمدة عشر سنوات تقريبا وقال انه استخدم التليفونات المحمولة لفترة طويلة. وامتنع متحدث باسم شركة تيليكوم عن التعليق على قضية كورني ولكنه قال انه (لاتوجد ادلة علمية مقنعة على ان التليفونات المحمولة تشكل اي خطر على الصحة. (وشركة تيليكوم بالتعاون مع شركة الاتصالات اخرى تدرس بعناية كل التقارير والادلة المتعلقة بالتليفونات المحمولة واثرها على الصحة) .