يقول المثل الشعبي (لا توجد نيران بلا دخان) , والمطربة التونسية لطيفة اكتوت بنار الشائعات التي طاردتها كثيراً في الفترة الاخيرة وخرجت من عباءة حياتها الشخصية والفنية . ترقد لطيفة مريضة في المستشفى الامريكي بباريس بعد ان ساءت حالتها الصحية نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية, ولم ترحمها الشائعات حيث عادت شائعة اصابتها بمرض الايدز. ويقول البعض ان ما حدث لـ(لطيفة) ما هو الا تطور جديد لشائعة الايدز التي اصابوها بها في السنوات الثلاث الماضية. فريق آخر تطوع في اطلاق الشائعات, وقال ان ما حل بها ما هو الا نتيجة طبيعية للمرحلة الجديدة التي تمر بها مؤخراً حيث انها تنتظر حادثاً سعيداً بعد ان اكتشفت انها (حامل) منذ فترة قريبة, لانها وطبقاً للشائعات تزوجت من ابن شخصية عربية ثرية رغم معارضة والده وعائلته لهذا الزواج. وفريق ثالث كان اقل قسوة اكد انها ليست مريضة وانما هي نفسها اطلقت شائعة مرضها خاصة بعد فشل البومها الاخير (تلومني الدنيا) الذي غنت فيه كلمات الراحل نزار قباني والحان كاظم الساهر كمحاولة منها لرفع اسهمها مرة اخرى وجذب تعاطف الناس معها, ثم تصاعدت اتهامات هذا الفريق لـ(لطيفة) مؤكدين انها مصدر الشائعات حول نفسها واستشهدوا بالشائعة التي ربطت بينها وبين كاظم الساهر في علاقة عاطفية, في اشارة صريحة الى ان لطيفة حاولت ان تمرر هذه الشائعة في حواراتها الصحفية بطريقة غير مباشرة الشائعات لم تترك لطيفة ايضاً في حالها, حيث قال البعض انها تعرضت لحادث تصادم رهيب وتم نقلها لأحد مستشفيات القاهرة ومنه نقلت الى المستشفى الامريكي بباريس. وفي محاولة لـ(البيان) للاتصال بها.. اكدت (دوريس) وهي صديقة لها ان ما يتردد حول لطيفة ما هو الا من وحي الخيال المريض لبعض الحاقدين الذين ينتموا لحزب اعداء النجاح. وان المسألة بسيطة ما حدث لـ(لطيفة) هو مجرد هبوط نتيجة الارهاق والجهد المتزايد في العمل حيث تزامن ذلك مع تصويرها لأغنيات البومها الاخير (تلومني الدنيا) في العراق وجنوب لبنان وامريكا, كل هذا كان له تأثير على حالتها الصحية. القاهرة ــ (البيان) ــ نيرة بركات