أظهرت دراسة علمية أجراها باحثون بريطانيون مؤخرا ان بعض أنواع السمك قد تعاني في المستقبل من فرط التعرض لأشعة الشمس اذا استمر تآكل طبقة الأوزون الواقية للأرض من أشعة الشمس الحارقة . وقد أجريت هذه الدراسة في مختبر بلايماوث البحري, وعلى الرغم من انها لاتزال في مراحلها الأولى, الا ان النتائج تشير الى ان الاسماك قد تعاني من حروق ناجمة عن التعرض الزائد لأشعة الشمس. وعمل الباحثون على محاكاة المستويات الزائدة من الاشعة فوق البنفسجية التي من المتوقع ان تصل الأرض من الشمس خلال الأعوام الخمسين المقبلة. وأظهرت النتائج ان زيادة تعرض الأرض للأشعة فوق البنفسجية قد تؤدي الى تقشر جلود الأسماك المسطحة وذات الألوان الفاتحة وتجعلها أكثر عرضة للاصابة بالأمراض. وأوضح ديفيد روبنز رئيس العلاقات الخارجية في المختبر الأمر بقوله: حاولنا ان نتوقع كيف ستبدو الظروف فيما يتعلق بالاشعة فوق البنفسجية والتي تعتبر نوعا مميزا من الاشعاع الذي يسبب الحروق للبشر ايضا, وتحتوي النباتات والحيوانات على أصباغ طبيعية تحميها من الاشعة فوق البنفسجية, لكن هذه النتائج تظهر ان بعض الأسماك حساسة لهذه الاشعة أكثر من غيرها. بلايماوث ــ البيان