شعر: الأسير كلما عاينت طيرٍ في السما تاق له قلبٍ تمنّى له جناح تاق له قلبٍ من الشوق ارتمى عاليٍ كالطير ع متن الرياح لا يحدّه برٍ وجوٍ وما وين يحلا حل أو يشتاق راح أنسجم وآسج مع فكري كما سجّة الظميان للماي القراح في هوى غرٍ وسط روحي نما أحرسه وارعاه ليلي والصباح وش يطفّي نار شوقي م الظما غير طيفٍ يبعث لْقلبي ارتياح كالبراد اللى يبرّد ما حمى من لهيب الوجد لى بالود باح لو بعيد الدار لا وصل ولما صابرٍ والله كريمٍ بالفلاح باتبعه ما دام لي قلبه ومى مثل برقٍ بالحيا في الليل لاح شاقني طيرٍ تهايا لي وزمى وكم تمنّيته يسلّفني جناح