شعر: محمد عبدالله القاضي عن الدّار دَارَتْ بي رحا البين بتفالي والاقدار دارتني عن الشمل بشمالي تناهت بنا النيات بالبعد والنّيا ولا طارشٍ بعلمٍ من الغالي ولا مَنْ ولا طيف يوَرّا لناظري ولا نفحةٍ من نسمةْ الغرب تهْيالي زهالي زماني قدر عشرين حِجِّه بهن نلت غاياتي وقصدي وآمالي مضَنْ لي وانا عَنْهنّ بكر خانة الهوى مسيب مغيبٍ ما يذوق النيا بالي مسيْح بطرد الصيد في شامخ البنا لهلهن قصورٍ ربهنْ كل جتالي بِنِيٍّ عبثهن المرايات والمرى يجرن قلب الشوق جرهن للاذيالي ربن بالتغاري والتماري بحسنهن كما تاجر البنور يحضاه بصقالي وزن عن هجير القيض في قرقف الفيا وعن زمهرير البرد وعن لطمة الفالي منهن بليت ابعوهج غضة الصبا اتحير النواظر في وصوفه وتهتالي غضيضٍ غضي غضّ اغضا وغاضني قريضه مريضٍ ريضْ ارضاه زعّالي زريفٍ لطيفٍ لي وليفٍ بلا وفا يهيف ويغيف ويخلف الولف بجفالي جليل جميل مستميل من الغوا يهيل ويميل لنسمة الريح ميالي يودني يوم ويومٍ يلدني كما رونق الطاؤوس يبدو له اشكالي لها غرّةٍ غرا وعين ومبسم وصدرٍ صجيل فيه كاسٍ وفنجالي على مفرعٍ سبا عقل مستهامه كما سلبة الفانوس لطفٍ وشعالي إن ادبرت حارت عيوني بوصفها وان دانت اخطاها بدا القلب ولوالي عن الكتف والردفين فتر يحفها وساقٍ كما سواقةْ الموز بظلالي وزلفٍ تهلهل فوق لمتان فاحم كما ذيل شقرا طقها الذود مشوالي إذا قلت هاتي حاجةٍ لي ودنقت تنثر لها مثل الشماريخ منيالي فلا يا شفاتي شفني اشفاك فاشفني ولا يا حياتي لا تكن في محتالي ولا يا غريمي بالصفا ارحم شكيتي ولا يا غريمي ملجفا خف من الوالي تراني من الهجران صدك يصدني عن الرشد أهيم بمهمهٍ في مَهٍ خالي فلا اقرا ولا اصلي صلاتي ولا ختلي خيالك وذكرك والوداد الذي مضى ولا استاحد الا وهم فرقاق يبرالي ثلثٍ على الناظر وثلثٍ مخفني ثلاث على قلبي تساون على بالي يقولون مجنون خلي من الذكا وثلث على قلبي كما حبةْ الخالِ خلي من الخلان اجاسي شكيتي ولا ذيب مجنون ولكنني خالي أنا المبتلي المشتاق والمغرم الذي رثيث القوى ما بين واشٍ وعذّالي رماني غرامك في لسنْ كل قوَّالي وعيني تحب الزين والغي والغوا وقلبي بميدان الهوى يهجل هجالي غزالٍ غزاني باغتزاله وغرني وابرم بريم امحكم الغزل بغزالي غزا واعتزا وانا عنه مدرك العزا فيالله بحق النور وطه ولا نفالي ترد لي عصر تقضي براحتي عسا ما بقا من خابط الوقت يصفالي فإن كان لا هذا ولا ذا ولا وذت فلو شربةٍ من صر هدْ السم تدنالي أريح بها روحي ونفسٍ شجيه وكبد تسقا غيضها كدر وازلالي ترى الموت للعشاق هو غاية المنى لي عاد لا وصل ولا القلب به سالي فلا في الحياة الظن خيرٍ إلى بقت عن الدار دارت بي رحى البين بتفالي