كان رد فعل العرب والاسرائيليين إيجابيا بعد تتويج عربية إسرائيلية ملكة لجمال إسرائيل, قائلين إن ذلك يرمز إلى المصالحة بين العرب واليهود . وقد أصبحت رنا رسلان البالغة من العمر 21 عاما من مدينة حيفا في شمال إسرائيل, أول عربية إسرائيلية تحمل لقب ملكة جمال إسرائيل عندما فازت بتاج ملكة الجمال في احتفال باهر تمت إذاعته على الهواء مباشرة. وقالت رسلان (ليس من المهم كوني عربية أو إسرائيلية, فكلنا بشر. ويمكننا أن نتعايش سويا وسوف أمثل إسرائيل بأفضل صورة ممكنة) . وأوردت معظم الصحف الاسرائيلية أنباء فوز رسلان على صدر صفحاتها الاولى, كما حوت في تغطيتها للخبر تصريحات وردود أفعال من المحكمين ومن العرب واليهود الاسرائيليين. وأعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو هو وزوجته سارا في بيان مشترك أن فوز رسلان يعد (مظهرا من مظاهر المساواة والتعاون بين العرب واليهود في إسرائيل) . وقال طلب السما وهو عضو عربي في البرلمان الاسرائيلي ان فوز رسلان باللقب يعد (حدثا رمزيا يثبت أن مشاعر النفور بين اليهود والعرب في إسرائيل آخذة في التناقص) . ووصف عضو الكنيست المعارض أوفير باينز اختيار رسلان بأنه أمر (عظيم ومثير) وقال انه يثبت (مدى النضج الذي وصل إليه المجتمع الاسرائيلي) . وقالت خبيرة التجميل بنينا روسينبلوم التي كانت ضمن هيئة التحكيم أن الاختيار وقع على (أجمل المرشحات وأكثرهن ذكاء) . غير أن روسينبلوم أضافت أن فوز رسلان بالتاج يعد (رسالة سلام ومصالحة مع العالم العربي) . وسوف تخوض روسينبلوم انتخابات 17 مايو على رأس حزب يركز على قضايا المرأة. غير أن الدكتور أحمد الطيبي والذي يعمل مستشارا للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قال ان اختيار رسلان كملكة جمال إسرائيل (ليس له أهمية خاصة تتجاوز الفوز في منافسة للجمال) . وقالت الممثلة وعارضة الازياء العربية رينا سليفا من بلدة شفارام العربية بشمال إسرائيل, انها تعتقد أن رسلان (قد تخطت خطا أحمر بالنسبة للفتاة العربية عندما ظهرت في ملابس الاستحمام) . ومع ذلك أضافت سليفا قائلة (إنني أشعر باحترام كبير لشجاعتها ومشاركتها في مثل تلك المسابقة) .