مونيكا لوينسكي بطلة الفضيحة الجنسية التي احاقت بالرئيس الامريكي بيل كلينتون قالت انها تشعر بالمهانة اكثر من السيدة الامريكية الاولى هيلاري كلينتون وان حجم الضرر الواقع عليها يزيد على حجم الضرر الواقع على زوجة الرئيس . واحتلت انباء لوينسكي عناوين الاخبار في الصحف البريطانية امس بعد ان انهارت باكية حين واجهت الصحافة اثناء احتفال اقيم في متجر هارودز الشهير كانت تضع خلاله توقيعها على النسخ المباعة من كتاب (قصة مونيكا) لاندرو مورتون كاتب سيرة الاميرة الراحلة ديانا. قالت لوينسكي لصحيفة ديلي تلجراف في اطار حمى اجتاحت وسائل الاعلام البريطانية (تعرضت لمهانة تفوق المهانة التي تعرضت لها السيدة (هيلاري كلينتون) . (لن اخوض في طبيعة المهانة التي ربما تكون قد تعرضت لها (هيلاري) لكني اعتقد ان جوانب كثيرة من حياتي الخاصة فضحت اكثر منها بكثير. واعتقد ايضا انها (الفضيحة) الحقت بي ضررا كبيرا) . وقالت لوينسكي التي كشفت عن مكنون مشاعرها خلال حديث مع شبكة تلفزيونية امريكية واخر مع تلفزيون بريطاني مشيرة الى كلينتون (هو الذي خان ولست انا. انا لم اخن زوجته وابنته.. انه يتحمل قدرا اكبر من المسؤولية عما لحق تشيلسي والسيدة (هيلاري) من الم) . وتمالكت لوينسكي نفسها بعد قليل في هارودز وكسرت الرقم القياسي الذي حققته من قبل مارجريت تاتشر رئيسة الوزراء البريطانية السابقة ووضعت امضاءها على 1150 نسخة من كتاب (قصة مونيكا) الذي وقف المتلهفون على شرائه في طوابير منذ الفجر. وقارنت لوينسكي بينها وبين الاميرة الراحلة ديانا قائلة (اخطأ في حقي ايضا رجل قال انه يحبني) . وسئلت لوينسكي عما اذا كانت قد شعرت بخيبة امل حين رفض كلينتون اقامة علاقة جنسية كاملة معها فقالت (كان ذلك سيكون رائعا في غرفة نوم تضيئها الشموع وتصدح في جنباتها الموسيقى.