يبدو ان الاميرة ديانا, حتى في غيابها, تواصل التأثير على بعض جوانب الحياة البارزة في بريطانيا, فحسب اجماع الكثيرين تقف القصيدة التي نظمتها الشاعرة الاسكتلندية كارول آن دوفي , عقب مصرع ديانا, وراء احتلال هذه الشاعرة لمركز الصدارة في قائمة المرشحين لامارة الشعر الانجليزي وهي المكانة الشرفية الرفيعة التي خلت برحيل الشاعر تيد هيوز عن عالمنا قبل ستة اشهر. وقد قوبلت قصيدة الرثاء التي كتبتها دوفي بكثير من التقدير والاستحسان في حينه, ووصفت بانها جدية ومؤثرة. وذكرت مصادر حكومية بريطانية ان عددا من الشعراء الذين يحظون بشعبية واسعة في بريطانيا تنحوا عن الدخول في المنافسة على هذا اللقب تاركين بذلك دوفي, الحائزة على جائزة (وايتبريد) تحتل مركز الصدارة جنبا الى جنب مع الشاعر اندرو موشن كاتب سيرة حياة كيتس وفيليب لاركن ويبدو واضحا انه تم ابعاد كل من الشعراء, ديرك والكوت وشيموس هيني وتوني هاريسون عن حلبة المنافسة فهاريسون تنحى بنفسه بشكل غير مباشر الشهر الماضي, عندما كتب قصيدة من 94 بيتا تضمنت وابلا من الانتقادات المريرة للحكومة البريطانية حيث يقول في هذه القصيدة. عما قريب ساغدو حرا حرا في الا اشيد بهذا او امدح ذاك من علية القوم. حرا من ان اوجه النقد لطوني بلير. اما هيني, الحائز على جائزة نوبل, فقد التزم الصمت بعد وفاة صديقه تيد هيوز وكان قد اقصى نفسه عن المنافسة لاعتقاده انه (ايرلندي حتى النخاع) وبالنسبة لوالكوت الذي تسيطر عليه تقاليد الشعر الكلاسيكي فيؤخذ عليه انه قد يكون بعيدا عن هموم الشعر الحديث. ومن المعروف من الناحية البروتوكولية ان ملكة بريطانيا تقوم بتعيين شاعر للبلاط يحمل لقب امير الشعراء الانجليز بناء على توصيات رئيس الوزراء؟ وينتظر ان يتخذ طوني بلير قرارا في هذا الشأن مع نهاية الشهر الجاري.