طالب القراء بمعرض أبوظبي الدولي التاسع للكتاب بمد فترة المعارض المخصصة للكتاب وتحديد نسب خصم كبيرة على أسعار الكتب حتى يتمكن الجمهور من الاقبال والشراء أثناء المعرض, وكذلك ان توفر ادارة المعرض دليلا بعناوين وأسعار الكتب للقراء يكون في متناول أيديهم منذ الافتتاح . كما طالب الناشرون بتخصيص مساحات أكبر للعرض لدور النشر الكبيرة وبحث اقامة وتنظيم معارض كتب متخصصة طوال العام ومنح ادارة المعرض شهادة أفضل أداء لدور النشر المتميزة في عروضها ومعاملتها للجمهور. في هذا الاستطلاع نستعرض بعض المقترحات من أصحاب دور النشر. في البداية يتساءل أحمد محمد المطروشي مدير ادارة الشؤون القانونية بوزارة التربية والتعليم والشباب والدكتور عوض صالح مدير اللجنة الوطنية بوزارة التربية والتعليم والشباب.. أين دليل المعرض الخاص بالقراء؟ ويقولان: يجب على ادارة المعرض طبع كتيب صغير به أحدث العناوين وأسعارها ودور النشر التي تنشرها حتى يستطيع القراء أو رواد المعرض الاستفادة من هذه المعلومات وشراء العناوين التي يحتاجونها. ويضيفان: على الرغم من ان السمعيات تعد المشاركات المتميزة بالمعرض من حيث أنواع مجاميعها المتميز لتعليم اللغات المختلفة, الا ان أسعارها ليست مدروسة فهي مرتفعة, ويطالب المهندس خليفة الرميثي بدراسة اقتراح تمديد فترة اقامة المعرض لمدة اسبوع آخر بعد انتهائه حتى يتمكن عدد من القراء من شراء احتياجاتهم. ويقول: قد تكون المدة الحالية غير كافية لبعض الفئات التي تحتاج الى بعض الوقت لتحديد احتياجاتها, وكذلك بتدبير أموال الشراء وخاصة اذا كانت هذه الفئات من أصحاب الدخل المحدود كالموظف أو رب الاسرة الكبيرة. ويتوافق كل من حسن فاخوري (موظف) ومحمد عبدالله خوري (رجل أعمال) بأن أسعار الكتب والسمعيات المعروضة قد ارتفعت ثلاثة أمثال أسعارها عن السنوات السابقة. وفي هذا الصدد يقول حسن فاخوري ان مجموعة لغوية من السمعيات اشتريتها منذ سنوات قليلة بخمسمائة درهم, ولكنها الآن بألف وخمسمائة درهم, أي بزيادة قدرها ثلاثة أضعاف ثمنها. وفي السياق نفسه, يقول محمد خوري: أسعار الكتب ايضا ارتفعت, فبعض الكتب الجامعية أو حتى الكتب الادبية كانت أسعارها تتراوح ما بين 20 ــ 40 درهما, ولكن الآن أصبح سعرها 60 و80 درهما.. ويطالبان بتحديد نسب خصم للبيع داخل المعرض لتشجيع عملية الشراء والرواج. وعلى العكس من الرأي السابق يرى فيصل الرميثي (طالب) ان أسعار السمعيات والكتب المعروضة في المكتبات حاليا بالمعرض أقل من أسعارها في المكتبات خارج المعرض. ويطالب كل من ياسر عطية (مدرس) وصالح الحمراني (طالب جامعي) بتنويع أكثر للكتب والسمعيات المعروضة. ويقول صالح الحمراني: لابد من عرض نوعية مختلفة من السمعيات غير المجاميع اللغوية وهي برامج تدريب على بعض برامج الحاسوب مثل الويندوز. ويرى ياسر عطية ان تنويع الكتب الاسلامية وخاصة في مجال التفسير, وهو مطلب ملح لفئات كثيرة وعدم الاكتفاء بعرض أمهات الكتب فحسب. أحدث العناوين ويتوافق كل من غريب احمد وأسامة عبدالرحيم من رواد المعرض في قيام ادارة معرض أبوظبي التاسع للكتاب بمجهود جيد في التنظيم, الا انهما يطالبان بقائمة تحتوي على أحدث العناوين حتى يتمكن القارىء أو المشتري من البحث فيها بسهولة دون عناء. ويطالب كل من المهندسين سمير بشارة والياس شحم بتخصيص أجنحة في المعارض المقبلة للموسوعات والكتب والسمعيات والمرئيات العلمية. فيما يطالب نبيه السيد مدير دار الربيع للنشر بسوريا بدراسة فكرة اقامة معرض متخصص لكتب وعناوين الاطفال. ويقول: ان هذه الفكرة جديرة بالدراسة وخاصة اذا ما عرفنا أهمية مرحلة الطفولة التي تكون بمثابة مرحلة تكوين وتعريف للطفل بالمحيط الاجتماعي من حوله. ويقترح تنظيم معرض متخصص لكتب الاطفال ويعرض اثني عشر جزءا من العناوين التي تهتم بكافة جوانب حياة الطفل النفسية و العملية. ويقترح جبر أبوفارس مدير دار اليازوري الاردنية ان تمنح ادارة المعرض جائزة لأفضل اداء للعارضين لأنها تحفز دور النشر على تقديم أفضل الأسعار وأحدث العناوين لديها وكذلك تقديم افضل معاملة للقراء. ويتوافق كل من محمد علي مدير دار عزالدين للنشر بلبنان ورفاعي سعيد مدير المكتب الجامعي بمصر ان يتم تخصيص مساحة أكبر لدور النشر الكبيرة. ويقول رفاعي سعيد: ان هناك بعض دور النشر لم تكن المساحة الحالية كافية لعناوينها, كما يطالب كل من سامر عبدالغني مدير ليفوا فون للسمعيات وايمان الواضلي مندوبة مبيعات بنفس الشركة وكذلك محمد قبيعة مدير شركة هات للحاسوب بزيادة مساحة الدعاية والاعلان من خلال منشورات المعرض والحملات الاعلامية بأجهزة الاعلام المختلفة.