افتتح الكاتب محمد المر رئيس ندوة الثقافة والعلوم مساء امس في منطقة الراشدية صالة عرض (هنرجاليري) الجديدة والتي تحوي حاليا لوحات للبروفسور الفنان الصيني هازاندي ولوحات في فرنسا لرسامين مختلفين مثل مارك توي ومونفوازان والفنان الامريكي دينو بارافاتو الذي اشتغل على الحياة البرية , ومثلت المعروضات تنوعا متباين الزمن والانتماء فهناك حضور لجنوب افريقيا مثل راينو سوارت ويوحنا هوكسترا ولانجلترا عبر كن بروس وجون ايدي وجون بارتلت وجون ويل وسكوت بولنون وايران من خلال دراباجي وشهلة احمدي وفنانين عرب كعبد اللطيف الصمودي وتركت مساحة لاعمال رسامين اجانب مقيمين في الامارات اغرتهم الطبيعة الصحراوية واستطاعوا تصوير مواضع الجمال فيها بينهم كريستوفر ساوث كومب وباتريشيا فخري وفكري جونسون وتظهر كذلك لوحات فاجارية قديمة وقيمة تعود الى القرن التاسع عشر لفنانين مثل كمترين بن محمد وتعتبر تحفا فنية نادرة. وثمة لوحات اصلية قديمة للفنان (كانييه) من المدرسة الفرنسية وتعكس منظرين للقاهرة والاسكندية فضلا عن منحوتات من البرونز لكل من (لويدلي بلونك) و (جوديث دروري) . ولاتقتصر محتويات الصالة على الرسومات بل فيها بعض قطع السجاد الفارسي القديم (تهران) نسبة الى العاصمة الايرانية طهران وسبب قيمتهما ندرتها كون صناعة هذا النوع من السجاد توقف منذ مايقارب المئة عام الى جانب سجادة صينية نسجت بخيوط من الذهب اتى بها من الصين اول سفير مصري هناك في الثلاثينات من هذا القرن, ويستضيف الجاليري مجموعة (اليت مورانو) التي اشتهرت بها جزيرة مورانو قبالة فينيسيا وهي حرفة توارثها الابناء من الآباء وحافظوا على هذه الصنعة اكثر من مئة سنة. وتضم هذه المجموعة قطعا فريدة من الزجاج المنفوخ والذي يصنع بمزج مادة السيليكا مع الصودا ويعرض للحرارة ويشكل يدويا. وفي الجاليري مكتبة تضم بعض الكتب القديمة ومنها النادرة وهذه الكتب تتعلق بمنطقة الشرق الاوسط والخليج والفن الاسلامي.