شعر: الشيخ عبدالرحمن بن علي المبارك يلي صفا وانزاح همّي فلا باس ان قلت جرّب لي القلم باهتمامه ما دام فكري سالي كل هوجاس باكتب معاني قلتها بالتمامه معنى على ما دار في القلب واحتاس نظمٍ كما اللولو بعقد انتظامه يطرب له السامع وتعجب له الناس حيثه على المطلب سريع افتهامه وقد قال قبلي في الذي قلت أنا ناس لكن مما في الحشا من غرامه يا صاحبي جرّب ولا تهون محماس ونجر إلى حرك تزايد هيامه ودلال الغرانيج جِلاّس تاضي كما نجومٍ بدت في ظلامه يعبا لهن مع غالي البن حمّاس ذربٍ تخاله صنعته واهتمامه عنده على اسواها مع الكيف نوماس بالهون يحمسها بليّا زحامه احمس وجولبها على الضو باقياس الين تبدي من عرقها علامه فلى علاها في الحيا صبغ الالباس حمر وصفر وسيها بانسجامه حمرا لى شميتها تجعد الراس تشفي صداعه والونا والسآمه تسمَع لحس البخر فيها بتجراس القلب لى حِرّك تزايد هيامه وقودها جزل الغضا فصله فاس فوجٍ على جمره عدتك الملامه فلا استدار الفوح ريحه بالانفاس طيبٍ يفوق الطيب فضّة ختامه ثم زلها في دلةٍ تقل نبراس مصفولة ياضي سناها دوامه واقنادها معمول من طيب الاجناس هيل وقرنفل زعفرانٍ تمامه وان زاد عن هذا وهذاك لا باس زينٍ على زينٍ وزود احتشامه ترويك بالفنجال ما يات واجناس لون العقيق وعسجدٍ وسط جامه ياما حلا وان صبها زين الالعاس واقبل بها كالبدر ليلة تمامه اقبل بها لي ترف الاجدام مياس بالهون يقصر مشيته كالحمامه كلما سقاني مرّة صب بالكاس لي مرّةٍ أخرى بصافي المدامه طفلٍ نشا كالموز ما بين الاغراس آموت واحيا لى تمايل قوامه ريان عوده زاهي بدون الالباس عبّث بدور المزح حلوٍ كلامه يغضي بعينه كن في موقه انعاس يبغي يوثق في صويبه سهامه حاز الحسن كله وتشهد له الناس وانا بعد اشهد إلنّه إمامه وسهم المنايا بين هذيك الاقواس والسحر والموت المذكر حسامه وصفه كما ريم ربا وسط الاطعاس لولا جعودٍ له تعدى حزامه لي جاني امفرّع جلا كل هوجاس عن خاطري خص إلى ابدا سلامه والله ما انسى قولته لي من الراس ما نيب سامِعْ فيك كثر الملامه في مجلس ما خالطت فيه الاجناس ولا سعوا بالشين أهل النمامه وقول عسى يا الله جزا كل بلاس يبلا من الدنيا بفقد السلامه يعلا يتولاه العسر هو والافلاس ابجاه من يشفع لنا في القيامه صلاة ربي عد ما هب نسناس على النبي وآله وصحب اختتامه