في أول حادثة من نوعها عثرت السلطات الايطالية أول أمس على جنين ميت داخل مرحاض طائرة تابعة لشركة مصر للطيران والمتجهة من القاهرة الى روما, وقد طالبت جهات التحقيق الايطالية من شركة مصر للطيران حصر تذاكر الركاب الذين قدموا على متن الطائرة المصرية من القاهرة وعددهم 174 راكبا بهدف اجراء عملية فرز لمعرفة أم الجنين . وبعد انتهاء التحقيق الذي استمر اربع ساعات سمح لنفس طاقم الطائرة الذي يضم 11 فردا من بينهم 6 مضيفات بالتوجه الى الطائرة للاستعداد للاقلاع. وكانت الطائرة قد صعد عليها عمال النظافة بعد وصولها الى مطار روما لتنظيفها حيث فوجئوا بجثة جنين لم يكتمل نموه عمره من 4 الى 5 شهور أسمر اللون بأحد دورات المياه فقاموا بإبلاغ سلطات الامن التي قامت باحتجاز الطائرة واجراء تحقيق مع طاقم الطائرة البالغ عددهم 11 فردا, واكد الجميع ان الركاب الذين كانوا على متن الطائرة كانوا بحالة جيدة. وأكد طاقم الطائرة انها لم يكن عليها فى رحلة الذهاب من القاهرة الى روما أى سيدة مصرية وجميع من كن عليها أجنبيات. وقال قائد الطائرة ان الطائرة مكثت فى مطار روما أكثر من خمس ساعات. فيما أكد علاء صادق مدير محطة شركة مصر للطيران فى روما أن الشركة ستستمر فى التعاون مع سلطات التحقيق الايطالية لمدها بأى معلومات حول ركاب الرحلة. وقد استدعت جهات التحقيق الايطالية الطب الشرعى الذى قام بفحص الدماء والجنين بدورة مياه الطائرة مشيرا الى أن الطب الشرعى أمر باغلاق الدورة لاستكمال الفحص الطبى بالقاهرة بأمر من جهات التحقيق الايطالية. وأوضح قائد الطائرة أن أسئلة النيابة كانت تتركز كلها حول الشكل الظاهرى لمختلف الراكبات واذا ما كانت احداهن تبدو عليها الحمل أو الاشتباه أو تلبس جلبابا فضفاضا أو هل طلبت احداهن أى نوع من المساعدة. كما تناول التحقيق اجراءات النظافة التى تمت بمطار القاهرة قبل اقلاع الطائرة. وأكد الطيار أنها أول حادثة من هذا النوع تواجهه خلال 25 عاما من عمله طيارا. يذكر أن من بين ركاب الطائرة فى رحلة العودة الفنان يوسف شعبان والفنانتان هدى سلطان ونيرمين الفقى الذين قدموا من تونس فى طريقهم الى القاهرة حيث شاركوا فى مهرجان نظمته جريدة (أخبار الجمهورية) بتونس وتسلموا شهادات تقدير عن أفضل الاعمال الفنية فى السينما والتلفزيون عام 1998.