بعد جهود متواصلة, كان الرئيس المصري حسني مبارك طرفاً فيها, أيد القضاء الفرنسي رغبة المواطن المصري عمرو أسعد خليل في استعادة طفلته البالغة من العمر سبع سنوات, من مطلقته الفرنسية (المصرية الأصل), تنفيذاً لحكم صدر من قبل لصالحه , ورفضت المطلقة تنفيذه. كانت الأم قد قامت باختطاف الطفلة والاختفاء بها في فرنسا, بزعم حمايتها من عملية ختان الإناث في مصر, لجأ المواطن المصري إلى القضاء الفرنسي, فأصدرت محكمة (نانت) الابتدائية حكماً لصالح الأب بحضانة الطفلة, إلا ان الأم طعنت في الحكم, الا ان محامي الأب وهو الدكتور محمد العقاد المصري الأصل.. أكد ان هذه الظاهرة اختفت إلى حد ما من مصر وأكد احترام الدين الاسلامي للمرأة وتقديره لها. وكان الرئيس المصري قد أبدى اهتماما بالغا بالالتماس الذي رفعه والد الطفلة لمساعدته في الحصول على ابنته أمام القضاء الفرنسي. وأثار مبارك هذه القضية مع نظيره الفرنسي جاك شيراك مرتين خلال لقائهما بقصر الأليزيه في نوفمبر الماضي, وعلى هامش أعمال منتدى دافوس مطلع الشهر الجاري. ووعد شيراك بمتابعة القضية. وتلقى السفير المصري في باريس علي ماهر حكم القضاء الفرنسي لصالح عمرو أسعد خليل بارتياح بالغ.. موضحا ان الحكم وضع نهاية لمعاناة الأب التي استغرقت عدة شهور.