شعر: سعيد بن عتيج الهاملي يقول الذي دَقّه على القول هايس تماثيل شِعْرٍ ظايلاتٍ حشودها تولّفت في القلب من كل طارف لواهيب حَرٍ ما توَيّد برودها عسى الله يسجي دارنا ثيّب الحيا من ليلةٍ ربٍ كريمٍ يجودها تسجي من (الظفره) إلى ساحل (الختم) وعلى (ابوظبي) و(دبي) ربّي يقودها تسجي بنادرها وتسجي برورها والبدو تبرح تسجي الغدر ذودها وتقص أثار الْخِلْف فيها وتسند ما اتْعَرف مضموماتها من رغودها ياما حَلا في الارض دافق وطيها تغبّر بدار القاع من بار يودها مزنٍ تهاميٍّ وحيبٍ ترظّفت مزابير سَحّابٍ غلاظٍ رفودها يا الله يمن بْهَا على دارنا عسى ينهلّ ماها من كَرَمْهَا ويودها وتسجي على الوديان ويطيب وبلها وِ(عْمَان) تكسى ما علا من ندودها تاخِذْ ديار (الغافريّه) مْشَرِّجْ هذا ولا ربٍ كريمٍ يهودها يللّى لفَحْها لافح الكوس واقبلت ياتك كما عذرا تهادى بهودها ويللّى لِشَعْهَا البارج العود واسفرت تبسّمت عن ما عَلا من خدودها ويللّى لِفَعْها العقربي قام يلتوي كما طَيّ لِرْشي لى صديرٍ ورودها وايْلَن منها شارعٍ فوق شمخه هواويّةٍ طار الغِشَا عن خدودها ياما حلاها لين ذابت ودبّرت واصبح لها قوس الجِدَحْ في ركودها تصبح مغاني الأرض منها تِضَاحَكْ تنادي رواويد الحيا لى يرودها لا خير في دارٍ بلا الغيث والحيا كما قريةٍ تخبث بطاين جنودها ومن بعد ذا يا خي منّي وصيّه النفس منها لا اتّعدّى حدودها المرجله فيها خصالٍ صعيبه خصايلٍ تشهد عليها شهودها يشهد عليها الدين والطيب والكَرَمْ محاذير نفسٍ عن بقايا نقودها يشهد عليها الزَّرق ما بين غلمه يوم الدنايا يقصر الزَّرق عودها لو ما وليناها عسانا نِشَوَّفْ عسانا ننال اسديّدٍ من سدودها يا اللى وليت العيب لا يكون توضِحْ إجْعَل على الشقرا بقايا يرودها صلاة ربّي عد نف المخيله واعداد ما شَع بَرْقها في رعودها